حماس : التطبيع مع الاحتلال خيانة ودليل تهاوى الأنظمة العربية

اعتبر عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ترحيب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وتفاخره بالتطبيع مع الكثير من الدول العربية “انعكاس لعمق العلاقة وتهاوي تلك الأنظمة”.

وحذر القانوع في تصريح مكتوب له اليوم الأحد، من “خطورة التطبيع مع الاحتلال على القضية الفلسطينية”.

وأكد: “سيظل الاحتلال كيان غير شرعي والتطبيع معه خيانة، وينبغي عزله ودعم شعبنا في معاقبة قادته المجرمين في المحكمة الجنائية الدولية”.

 وفى السياق ذاته اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء أمس السبت، أن معارضة الولايات المتحدة، لقرار محكمة الجنايات الدولية بفتح تحقيق ضد الاحتلال الإسرائيلي، لارتكابه جرائم حرب، يؤكد “إصرارها على توفير غطاء لجرائم الاحتلال ضد شعبنا”.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم الحركة، في بيان مقتضب، إن “موقف واشنطن يمثل تشجيعًا للاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني، وهو ما يحولها إلى شريكة في العدوان المتواصل على شعبنا”.

وأول أمس الجمعة، أعلنت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، عزمها فتح تحقيق في ارتكاب “جرائم حرب” محتملة في الأراضي الفلسطينية.

وتعليقا على هذه الخطوة، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في تغريدة عبر تويتر: “إسرائيل ليست دولة طرف في المحكمة الجنائية الدولية ونحن نعارض بشدة هذا التحقيق غير المبرر الذي يستهدف إسرائيل بشكل غير عادل”.

ووقّعت السلطة الفلسطينية، نهاية كانون أول/ديسمبر 2014، على ميثاق “روما” وملحقاته، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، وباتت عضوا فيها منذ الأول من نيسان/أبريل 2015. 

وأمس السبت، رحّب رئيس وزراء حكومة الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، بما أسماه “التقارب” بين تل أبيب والدول العربية، تعقيبًا على إشارة لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في هذا الشأن.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على “فيسبوك” أن تصريح نتنياهو جاء تعقيبا على إشارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى مقال يتناول فيه التحالف العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

وفي تغريدة على تويتر أمس  السبت، أعاد وزير الخارجية الإماراتي، نشر مقال من مجلة “سبيكتاتور” البريطانية، تطرق للتقارب العربي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة.

وقال المقال الذي كتبه المحلل السياسي البريطاني “إد حسين”: “خارطة جديدة ترسم للعقل المسلم بشأن إسرائيل، حيث أنّ الكراهية تجاهها في حالة تبدد”، مشيرا إلى أنّ “تحالفا عربيا إسرائيليا يتشكل في الشرق الأوسط”.

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم ذلك، فقد زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية وخليجية.

شاهد أيضاً

رئيس تونس يستغل القضاء لسجن الغنوشي بالمؤبد والتخلص من قيادات النهضة

استمر الرئيس التونسي قيس سعيد في استغلال القضاء في بلاده، وتطويع قضاة فاسدين لإصدار أحكام …