حماس : السلطة الفلسطينية تفتقد لإرادة المواجهة مع الاحتلال

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن كل الوقائع تؤكد أن السلطة الفلسطينية تفتقد لإرادة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وصرّح حازم قاسم المتحدث باسم حركة “حماس: بأن لقاء وزير الشؤون المدنية لدى السلطة حسين الشيخ، مع وزير مالية الاحتلال موشيه كحلون، إن ما حدث “يؤكد أن قرار وقف التعامل بالاتفاقات بين السلطة والاحتلال عبارة عن حبر على ورق”.

وشدد قاسم على أن لقاء الشيخ وكحلون يُؤكد أن “السلطة في غير وارد تنفيذ قرارات قطع العلاقات ووقف الاتفاقيات مع الاحتلال”.

وأضاف: “تراجع السلطة عن هذه القرارات يشجع الاحتلال على مزيد من العدوان على شعبنا، وزيادة مصادرته للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، وتشجعه على المضي في قرار ضم الضفة الغربية”.

وأردف قاسم: “كان من الأولى بالسلطة رفع يدها عن المقاومة، ووقف التنسيق الأمني بدل التراجع عن قراراتها، والالتفاف على الموقف الشعبي”.

ولفتت حركة “حماس” النظر إلى أن “المصالح الشخصية لبعض قيادات السلطة بالضفة الغربية تمنعها من اتخاذ أي قرار ضد سياسة الاحتلال”.

وقال حسين الشيخ   الوزير افى السلطة الفلسطينية  في تصريح له عبر “تويتر” اليوم السبت: “منذ عام 2000 وحكومة إسرائيل تقوم بالخصومات الغير شرعية من أموال الشعب الفلسطيني، ولأول مره منذ ذلك التاريخ ستبدأ اللجان الفنية المشتركة بالاجتماع غدًا لبحث كل الملفات وتغيير الآليات والمطالبة بإعادة كل حقوقنا المالية

وأمس الجمعة، كشف الوزير في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، عن لقاء جمعه أول من أمس الخميس، بوزير مالية الاحتلال موشيه كحلون. وأعلن عن اتفاق مع “إسرائيل” على تحويل دفعة من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية، دون تفاصيل عن قيمتها.

وأشار إلى أن اللقاء (لم يحدد مكانه) بحث كل القضايا العالقة، وأنه تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة لبحث كافة القضايا، وستبدأ عملها الأحد المقبل.

 وفى سياق أخر جرفت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، اليوم السبت، 22 دونمًا زراعية في منطقة “كريمزان” شمال غرب بيت جالا قضاء محافظة بيت لحم (جنوب الضفة الغربية).

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، بأن جرافات بلدية الاحتلال في القدس، جرفت ما مساحته 22 دونمًا مزروعة شمال غربي المدينة.

وأوضح بريجية أن التجريف طال أشجار الكرمة والزيتون واللوزيات، في منطقة كريمزان شمال غرب بيت جالا، والتي يملكها فلسطيني يدعى ناصر عبد ربه.

وأشار الناشط الفلسطيني إلى أن عمليات التجريف تمت في غياب المزارع عبد ربه، “لم يكن متواجدًا فترة التجريف وتفاجأ صباح اليوم بذلك”.

وأضاف: “تم أيضًا هدم مغارة كان يتخذها عبد ربه مسكنًا له في تصديه لسياسة الاحتلال خوفًا من الاستيلاء على الأرض”. لافتًا النظر إلى أن عائلة عبد ربه تتخذ من المغارة مسكنًا لها منذ العام 1967.

شاهد أيضاً

“‏الإخوان المسلمون” تحتسب عند الله الأستاذ عبد الرحمن منصور عضو الشورى العام

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * …