“حماس” تؤكد مواصلة المقاومة لإنهاء الحصار بعد 60 حريقا في المستوطنات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، “لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته ووضع حد لحصار غزة”

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم: “إن استمرار التصعيد الإسرائيلي على غزة وقصف مواقع المقاومة، يؤكد مضي الاحتلال في سياساته وجرائمه، التي لن تثني شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة عن مواصلة طريق النضال والكفاح دفاعا عن حقوقه وحريته، ووضع حد لمعاناة غزة وحصارها”

وأضاف: “أن الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ 14 عاما بهدف تدمير حياة سكانه وعزلهم جغرافيا واجتماعيا وسياسيا لا يمكن القبول به أمرا واقعا، ولن يستمر السكوت عليه”

وتابع: “إن الاستهداف المستمر لقطاع غزة، يأتي ضمن السياسة العدوانية الشاملة على كامل بلادنا فلسطين، والذي لا ينفصل عن استهداف أهلنا في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48”

وشدد أن العدوان الإسرائيلي “يحتم على الكل الفلسطيني، رسميا وشعبيا وفصائليا تحمل مسؤولياتهم في التصدي لمخططات الاحتلال والدفاع عن شعبنا وحماية مصالحه”

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء سلسلة غارت على قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، شمالي قطاع غزة، وقامت بأعمال تجريف في المكان.

وقال مراسل “قدس برس” في غزة، إن عدة جرافات عسكرية إسرائيلية توغلت صباح اليوم الأربعاء شمالي بلدة “بيت لاهيا” إلى الشمال من قطاع غزة وأضاف أن تلك الجرافات قامت بعملية تجريف وتسوية لأراضي المواطنين.

وادعى جيش الاحتلال، أن القصف جاء ردا على اندلاع عشرات الحرائق بمستوطنات غلاف القطاع بفعل بالونات حارقة أطلقت من غزة.

حيث اندلع، أمس الثلاثاء، 60 حريقا في مستوطنات إسرائيلية، جراء إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة، في أكبر معدل يومي منذ عام 2018، بحسب إعلام عبري.

ووفق سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، فإن نحو 60 حريقا اندلع في مستوطنات ما يسمى “محيط غزة”، تسببت في إحراق مئات الدونمات.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن عدد الحرائق التي اندلعت اليوم، لم يسبق له مثيل منذ بدء إطلاق تلك البالونات من القطاع صيف 2018، على هامش مسيرات العودة وكسر الحصار.

واندلعت معظم الحرائق في منطقتي “كيسوفيم” و””باري التابعتين لمجلس أشكول الاستيطاني بالنقب الغربي (جنوب)، وفق الصحيفة.

ولليوم السادس، تشهد المستوطنات القريبة من القطاع حرائق، بسبب إطلاق البالونات الحارقة من غزة، أتت على نحو 2000 دونم من أشجار الغابات والحقول الزراعية، دون وقوع خسائر في الأرواح.

وفي وقت سابق الثلاثاء، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، مطلقي البالونات بدفع “ثمن باهظ ورد قوي”

وبعد شهور من التوقف، استأنفت “مجموعات شبابية”، في غزة، الأسبوع الماضي، إطلاق بالونات تحمل مواد حارقة أو متفجّرة، تجاه الأراضي الزراعية الواقعة في الأراضي المحتلة من الحدود.

ويستخدم الفلسطينيون هذه الأساليب بهدف دفع “إسرائيل” على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.

شاهد أيضاً

حزب الله يحذر من صدام داخلي وينتقد زيارة رئيس لبنان لأمريكا

انتقد حزب الله زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن، معتبرًا أنها تكشف “حجم الإرتهان …