قال أسامه حمدان القيادي في حماس أن قوات الاحتلال قامت بمحاولة توغل بري لكن الاحتلال يقول انها ليست برية لحماية نفسه من فشلها، وان العملية البرية في بيت حانون وفي المنطقة الوسطى ويتصدى المقاومون لآليات عسكرية.
قال: مع بزوغ الفجر سيكتشف العالم اي ملحمة واي بطولة سطر الشعب الفلسطيني هذه الليلة، وذلك وسط أنباء عن فشل الهجوم وقتل وأسر جنود اسرائيليين لم يعلن عنهم بعد.
كانت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد قالت في وقت متأخر أمس الجمعة، إن مقاتليها اشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلية في بلدة بيت حانون في شمال شرق غزة وفي البريج بوسط القطاع.
قبل ذلك، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إنه “إضافة إلى الهجمات التي نفذت في اليومين الماضيين، توسع القوات البرية عملياتها الليلة”، ما أثار تساؤلاً بخصوص ما إن كان الاجتياح البري المرتقب منذ وقت طويل لغزة قد بدأ.
وكشفت وسائل إعلام تابعة لـ “حماس”، مساء الجمعة، عن استخدام “كتائب القسام” صواريخ “الكورنيت” في التصدي لتوغل إسرائيلي، رافق أعنف قصف جوي يواجهه قطاع غزة، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وقالت قناة “الأقصى” الفضائية، إن هناك “معارك ضارية بين المجاهدين والصهاينة قرب حدود قطاع غزة، أطلق خلالها 4 صواريخ كورنيت تجاه دبابات ومدرعات الاحتلال”.
ونشرت القناة مقطعاً مصوراً يظهر لحظة إطلاق صواريخ الكورنيت، خلال عملية التصدي للتوغل الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة “فلسطين” أن كتائب القسام “تتصدى لتوغل بري إسرائيلي، في بيت حانون (شرق شمال قطاع غزة) وشرق البريج (وسط)، بينما تدور اشتباكات عنيفة على الأرض الآن”.
حماس تتوعد الاحتلال
وتوعدت حركة المقاومة “حماس”، السبت 28 أكتوبر 2023، الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إن مقاتليها مستعدون لمواجهة هجماته “بقوة كاملة”، وذلك بعدما أعلن الاحتلال عن توسيع هجماته الجوية والبرية على قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذه عمليات توغل محدودة على حدود القطاع.
جاء ذلك في بيان لحركة “حماس”، أوردته وكالة رويترز ووسائل إعلام فلسطينية، وذكرت الحركة أن “كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات”، مضيفةً أن “نتنياهو وجيشه المهزوم لن يستطيعا من تحقيق أي إنجاز عسكري”.
واعتبرت الحركة في بيانها أن “تصعيد العدو الصهيوني مجازره المروعة وحرب الإبادة الجماعية، في جنح الظلام، ضد بيوت الآمنين العزّل في قطاع غزّة، بشتى أنواع القصف الهمجي براً وبحراً وجواً، هو تعبير حقيقي عن فشله الذريع في تحقيق أهدافه العدوانية، والنّيل من مقاومتنا وأبطال القسّام الذين يتصدّون بكل قوّة وإرادة وبسالة لمحاولاته الفاشلة في اقتحام قطاع غزة”
كذلك شددت الحركة على أن تعمّد الاحتلال تكثيف قصفه بعد قطع الاتصالات والانترنت، وفي ظل دعم واشنطن وعواصم غربية، هي جريمة حرب متكاملة الأركان، وأضافت أن “تصعيد جيش العدو إرهابه ومجازره وحرب الإبادة ضد المدنيين والمنازل دليل إفلاس، وليس دليل قوة”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات