طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الوسطاء بـ”التدخل لوضع حد لألاعيب نتنياهو وجرائمه”.
وأضافت في بيان تلقته، اليوم الإثنين، أن “نتنياهو يضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات ويصعّد عدوانه وجرائمه ويمعن في محاولات تهجير شعبنا قسرا”.
كما طالبت المجتمع الدولي، بـ”الضغط لوقف جريمة الإبادة الجماعية” ودعت “شعبنا المصابر إلى الحذر من مكائد جيش العدو وألا يقع فريسة للحرب النفسية التي يشنها نتنياهو وجيشه”.
وفي بيان منفصل قالت “حماس”، إن “تصعيد جيش الاحتلال الصهيوني عدوانه على أحياء مدينة غزة، واستهدافه عشرات الآلاف من السكان المدنيين وإجبارهم على النزوح من بيوتهم تحت وطأة القصف الوحشي؛ هو إمعان في حرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر تسعة أشهر، والتي تتحدّى من خلالها حكومة الاحتلال الفاشي كافة القوانين والمعاهدات الدولية”.
وأكّدت أن “العدو المتغطرس، الذي يمارس أبشع صور العدوان والانتهاكات ضد المدنيين العزّل، بدعمٍ مطلق من الإدارة الأمريكية المتواطئة معه؛ لن يفلح في إخضاع شعبنا الصامد مهما صعَّد من جرائمه، وأن مقاومتنا الباسلة ستواصل تصدّيها البطولي لقواته الفاشية، حتى كسر العدوان ودحره عن أرضنا”.
وأضافت: “أننا، وفي الوقت الذي نحذر فيه من إقدام جيش الاحتلال على تصعيد مجازره بحق المدنيين، في ظل تدميره للقطاع الصحي وخروج المستشفيات عن الخدمة، فإننا نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والضغط لوقف جريمة الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات