نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، صحة ما تداولته وسائل إعلام فلسطينية حول طلبها فتح مكتب تمثيل دبلوماسي لقطاع غزة في ماليزيا.
وقالت الحركة في بيان لها، “نشرت وكالة (وطن 24) خبراً يزعم أن ماهر صلاح، رئيس حركة حماس في منطقة الخارج، تقدَّم بطلب لفتح مكتب تمثيل دبلوماسي لقطاع غزة في ماليزيا، بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين في غزة”.
وأضاف البيان “إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نؤكد أن هذا الخبر كاذب ومفبرك”.
وأكدت الحركة، على أن صلاح لم يُدلِ بأي تصريح للوكالة الماليزية، وأن الخبر المذكور لم تنشره وكالة الأنباء الماليزية خلافًا لما أفادت به وكالة “وطن 24”.
واعتبرت “حماس”، أن الخبر المذكور هو “جزء من حملة تشويه ممنهجة تمارسها بعض الأطراف ضد الحركة ومواقفها الوطنية المعروفة”، وفق ما جاء في البيان الصادر عن الدائرة الإعلامية لحركة “حماس” في منطقة الخارج.
وكانت وكالة “وطن 24” الفلسطينية، قد نشرت الثلاثاء الماضي، خبرًا مفاده بأن مسؤول “حركة” حماس في الخارج، قال إنَّ حركته تقدمت بطلب للحكومة الماليزية لفتح مكتب تمثيل دبلوماسي لغزة في كوالالمبور، وأن طلبها ما زال قيد البحث والدراسة.
ونسبت الوكالة الفلسطينية ما نشرته من معلومات إلى وكالة الأنباء الوطنية الماليزية، مدعية أن تصريحات صلاح نشرت عبر موقعها الإلكتروني.
شروط فتح للمصالحة تعجيزية
وفي سياق آخر قال مصدر مطّلع في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن الجانب المصري أطلعها على ردّ حركة “فتح” على الورقة المصرية الخاصة بمسار المصالحة الفلسطينية والتهدئة ع الاحتلال، واصفًا الرّد لـ “السلبي”.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في حديثه لـ “قدس برس”، أن وفدًا من حركته، التقى مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، أمس الأربعاء، في القاهرة؛ حيث تمّ إبلاغ الوفد بمضمون رد حركة “فتح” على الورقة المصرية بخصوص ملفات؛ الحصار والتهدئة وإعمار قطاع غزة.
وأضاف “رد حركة فتح كان سلبيًا، وقدّم رؤية تتضمّن شروطا تعجيزية من الناحية العملية، ورفضًا دبلوماسيًا للاستمرار في مسار المصالحة”.
وتألف وفد “حماس” الذي تم تكليفه بلقاء المسؤولين المصريين، من رئيس مكتب العلاقات الفلسطينية في الحركة حسام بدران، وعضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية طاهر النونو.
وضم وفد حركة “فتح” كلا من؛ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، وعضوا اللجنة المركزية للحركة؛ حسين الشيخ وروحي فتوح.
واستضافت القاهرة الأحد الماضي، جولة جديدة من المحادثات بين حركتي “فتح” و”حماس” لبحث ملفات المصالحة والتهدئة وإعمار قطاع غزة.
وكانت مصادر مصرية قد أكدت تمسّك السلطة الفلسطينية بمطلب قيادة وفد الفصائل في مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتم بشكل غير مباشر عن طريق الوسيط المصري.
ويسود الانقسام الأراضي الفلسطينية منذ سيطرة حركة “حماس” على قطاع غزة في يونيو من العام 2007.
ومنذ ذلك الوقت، فشلت جميع محاولات التوصل لاتفاق مصالحة ما بين الحركتين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات