حماس”: ضعف العرب والتطبيع ضربا قضية فلسطين والقادم أخطر

أكد رأفت مرة، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حالة الضعف التي تمر بها الدول العربية، وتوجه أنظمتها إلى التطبيع العلني مع دولة الاحتلال الصهيوني، أضر كثيراً بالقضية الفلسطينية، وضربها بشكل مباشر.

وأضاف مرة، أن تمسك الأنظمة العربية بإقامة العلاقات مع “الكيان الصهيوني” خطوة خطيرة، واستهداف للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وسيساهم في إبقاء دولة الاحتلال رغم جرائمها.

وقال: “مستوى التفاهم والتعاون الأمريكي- الصهيوني قد تجاوز كافة القضايا الأساسية، وحماس تنظر إلى هذا التفاهم على أنه خطر كبير  منح الاحتلال كل ما يسعى له؛ مثل القدس وإسقاط قضية اللاجئين، وحتى الاعتراف بسيادة “الاحتلال” على هضبة الجولان السورية المحتلة”.

القيادي في حركة “حماس” نفى بشكل قاطع توجه حركته لإقامة دولة في غزة، معتبراً أن ما يتم تناقله بهذا الخصوص “عار من الصحة وكلام باطل”، وأن حركته سترفضه ولن تتماشى معه.

وحذر من وجود توجه أمريكي صهيوني لضرب المقاومة الفلسطينية، وضم الأراضي والتجمعات الاستيطانية الكبرى، وإسقاط فكرة قيام الدولة الفلسطينية، واستهداف قوى المقاومة في المنطقة.

وأمام هذا الخطر الذي يُحيط بالقضية الفلسطينية دعا القيادي في حركة “حماس” إلى إعادة ترتيب البيت الوطني الفلسطيني الداخلي، وإجراء حوار وطني شامل على قاعدة مواجهة المخطط الصهيوني-الأمريكي وإنهاء الحصار والعقوبات عن قطاع غزة، ودعم المقاومة، وحماية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

وأضاف: “توحيد الموقف الفلسطيني الوطني هو أهم نقطة في مواجهة صفقة القرن وإحباط مشروع ترامب-نتنياهو ضد القضية الفلسطينية”.

وبشأن نتائج الانتخابات الصهيونية توقع القيادي مرة أن تكون الأشهر المقبلة التي تعقب انتخابات “الاحتلال” أشد خطورة، موضحاً في ختام تصريحه أن “ذلك يدفعنا أكثر  لضرورة توفير أرضية سياسية وطنية جامعة لمواجهة الخطر الأصعب من مرحلة أوسلو”.

الجدير ذكره أن ستار انتخابات “الكنيست” (البرلمان) الـ21 قد أُسدل الأربعاء (10 أبريل)، بعد إعلان نتائج فرز أصوات الناخبين والتي أظهرت تساوي عدد المقاعد التي حصل عليها حزب الليكود، وخصمه تحالف “أزرق-أبيض” بزعامة بيني غانتس، لكن تلك النتائج أظهرت تقدم معسكر أحزاب اليمين بحصولها على 65 مقعداً من أصل 120 هي مجموع مقاعد البرلمان، مما يعزز فرضية خطورة المرحلة المقبلة على الفلسطينيين، في ظل تهديدات نتنياهو المتكررة والدعم الكبير الذي يحصل عليه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …