قال المخرج خالد يوسف، إن الوقت لم يحن بعد للكشف عن حقيقة ما حدث في مظاهرات 30 يونيو، مشيرًا إلى أن مصريين طالبوا منه توضيح ما حدث من تزوير وتضخيم لأعداد المتظاهرين في 30 يونيو، ونقل لقطات من متظاهري الرئيس محمد مرسي على أنها مظاهرات في الاتحادية.
ويقول يوسف، من خلال تغريدة له عبر موقع تويتر، في مثل هذه الايام من كل عام أري مطالبات بشهادتي عما حدث في 30 يونيو باعتباري المدني الوحيد الذي رأي مصر يومها من السماء، وأقول المدني الوحيد لأن الزملاء من المصورين الذين استعنت بهم كان ذلك يوم 7/3 أما يوم 30 يونيو هم مصوري الشئون المعنوية.
ويضيف، أن فريق يريد أن أكشف تزوير ما قد حدث فيها، مشيرًا أنه يعتقد أن أوان شهادتي الكاملة عن كل ما حدث من ٢٥ يناير وحتى الآن لم يأت بعد لأسباب موضوعية تتعلق بمصلحة الوطن، وأنه قام بتسجلها وحفظها عند أحد الأمناء مصورة ومكتوبة في حال لم يكتب له القدر ان ينشرها بنفسه.
ويستكمل: لقد ساقني القدر لأكون شاهدا على أحداث كبرى أو مشاركا فيها ورأيت مرجيحة الحياة فهبط من كان صاعد وصعد من كان هابطا، وعشنا امتحانات إنسانية هائلة أخرجت ما هو كامن في نفوسنا من قبح أو جمال فرأيت وطنين شرفاء انتصروا لقيمهم ولمبادئهم ووضعت يدي على أعلى درجات الانحطاط والحقارة في نفوس أخرى.
ويشير إلى أنه تعايش مع فئات عديدة وعاش معهم تجربة إنسانية شديدة الثراء بكل انتصاراتها وكل انكساراتها واحباطاتها، وأنه عاش مع بائع البطاطا الموجود بالميدان مرورا بشباب الثورة ورجالات العمل السياسي والوطني بكل قياداتهم وتعايشت واشتبكت مع أربع سلطات حكموا مصر مبارك-المجلس العسكري-الاخوان-النظام الحالي.
وأضاف المخرج خالد يوسف: “أعلنت عن خطاياي قبل أن أعلن عن خطايا الأخرين وكشفت عن نبل أخرين سحقوهم بأحذية غليظة من البهتان والظلم والبطش”.
واختتم قائلا: وإلي ذلك الحين – الذي لن يطول – والذي تتوفر فيه الشروط الموضوعية لنشر هذه الشهادة.
يذكر أن خالد يوسف هارب الآن خارج مصر خشية إلقاء القبض عليه بعد رفضه التعديلات الدستورية التي مكنت تمديد الحكم لعبد الفتاح السيسي.
ويعتبر يوسف المسئول الأول عن إخراج اللقطات المزيفة لمظاهرات 30 يونيو والتي تعمد فيها تضخيم الأعداد أمام قصر الاتحادية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات