زعم مفتي الانقلاب في مصر شوقي علام إن ما حدث في 30 يونيو/حزيران وفي 3 يوليو/تموز 2013 “مظهر واضح لمنقبة جليلة لأهل مصر ومعجزة نبوية ظاهرة كشف النبي عنها”، دون أن يوضح ما هي هذه المعجزة التي كشف عنها النبي وتخص انقلاب السيسي!
جاء هذا في بيان لمفتي مصر تزامن مع احتفالات نظام السيسي بذكرى 30 يونيو/حزيران، و3 يوليو/ تموز 2013 وهو تاريخ الانقلاب العسكري على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر.
وأضاف المفتي في بيانه “إن الثالث من يوليو كان يوما فارقا في تاريخ مصر الحديث تداركتنا فيه العناية الإلهية”، موضحا “أن المصريين أعلنوا عدم رضاهم بتمكن الإخوان من السلطة، والفقهاء قرروا أن ولاية السلطة عقد اجتماعي رضائي بين الشعوب والحكام” كما وصف جماعة الإخوان المسلمين بـ “الإرهابية”.
وأثار بيان المفتي أثار جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي وهاجمه العديد من النشطاء واعتبروه من علماء السلطان، ويخلط الدين بالسياسة، وحول دار الافتاء للفتاوي السياسية.
يجوز رفع السلاح ضد الاخوان
وسبق للمفتي أن قال إن “جماعة الإخوان الإرهابية هم خوارج العصر وأعداء مصر الذين نشروا الدمار والخراب في البلاد باسم إقامة الدين، فمنذ نشأتهم الغبراء لم يقدموا أي منجز حضاري يخدم وطنهم أو دينهم”.
وطالب المفتي “الشباب المغرور به ألا ينخدعوا بأفكار هذه الجماعة، فهي جماعة كجماعة الخوارج قديمًا، ينطبق عليها لفظ الخوارج من الناحية العلمية ومن ناحية الواقع”.
وزعم أنه “لا يوجد فاصل بين الجماعات الإرهابية الموجودة وبين جماعة الإخوان المسلمين، فجميعهم رضعوا من ثدي الأم التي وجدت في عام 1928″، وعن مشروعية مواجهتهم قال: “يجب الدفاع بشراسة ضد فكر هذه المجموعات الإرهابية وضد وجودها، ويجب الكفاح والجهاد ضد تلك المجموعات، سواء بالقلم أو بالسلاح، فذلك هو الجهاد الحقيقي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات