أكد خبير المياه المصري، الدكتور نادر نور الدين إن إثيوبيا تنشر مغالطات حول مياه النيل الأزرق والأبيض.
وقال نور الدين، في تصريح لـ”روسيا اليوم”: “كلما تكلمنا عن مياه النيل الأزرق تنبري إثيوبيا وتقول لا حديث عن توزيع حصص المياه لأن هذا يتطلب مشاركة جميع دول منابع النيل! ثم ينبري الصادق المهدي ويقول إن تقاسم مصر والسودان لمياه النيل جعلها تتكتل ضدنا وهذا غير صحيح كما سنوضح”.
وأضاف: “المنبع الإثيوبي على منسوب 1820 مترا لبحيرة تانا منبع النيل الأزرق ونحو ألفي متر منسوب لنهر عطبرة وفي جنوب إثيوبيا منبع السوبات على منسوب 600 مترا وتصب جميعا مع الإنحدار في الخرطوم وشماله وجنوبه على منسوب 500 مترا فقط”.
وتابع: “وفي الخرطوم يصل منبع النيل الأبيض القادم من منسوب 1200مترا فوق مستوى سطح البحر فكيف يمكن أن تتجه مياه النبع الإثيوبي التي تصب في الخرطوم على منسوب 500 مترا وتعود للخلف لمنابع النيل الأبيض على ارتفاع 1200 مترا عكس الإنحدار!”.
وخلص نور الدين إلى أن “المنبع الإثيوبي ومنبع النيل الأبيض مستقلين عن بعضهما تماما ولا يمكن لأي منبع منهما أن يمد المنبع الآخر بالمياه، وأن المنبع الإثيوبي لا يمكن أن تصل مياهه إلا إلى مصر والسودان فقط، كما وأن المنبع للنيل الأبيض لا يمكن أن تصل مياهه إلا إلى مصر والسودان فقط ولا يمكنه الصعود إلى المرتفعات الإثيوبية أبدا، فكيف يكون الحديث عن تقسيم المياه لمنبعين غير متصلين ببعضهما! فالأنهار الثلاث القادمة من إثيوبيا لمصر والسودان وإثيوبيا فقط رغم أن إثيوبيا لديها ستة أحواض أخرى وبحيرة تانا، وأن مياه النيل الأبيض وهي كمية صغيرة 13 مليار تصل لمصر والسودان فقط ودول منابع النيل الأبيض تكتفي بمياه البحيرات الضخمة فيكتوريا وألبرت وكيوجا وجورج وإدوارد، وبها مئات وآلاف المليارات من المياه العذبة ولا يمكن أن تثير مشاكل مع مصر والسودان من أجل 13 مليار فقط تأتي من عندها، فأين هو التكتل ضدنا الذي يتحدث عنه الصادق المهدي طالما المنبعان منفصلان، وأين توزيع الأنصبة على الجميع التي تتحدث عنه إثيوبيا كذبا وأنهارها لا يمكن أن تصل إلا لمصر والسودان فقط”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات