خبير يعدد مناقب حكم مرسي: حرية الصحافة في عهد الإخوان بلغت الذُرا

رد الأكاديمي المصري الدكتور “علي فراج” المغترب المقيم في امريكا، على مقال كتبه الليبرالي الدكتور عمرو الشوبكي، يمتدح فيه صديقه “ياسر رزق” الذي أبعده السيسي في التغييرات الصحفية الاخيرة عن رئاسة ادارة اخبار اليوم، رغم خدماته للانقلاب، يعدد فيه محاسن ومناقب الرئيس مرسي رغم الهجوم عليه، ويرصد أيضا ما يراه أخطاء للرئاسة حينئذ.

وعلق “خفاجي” على مدح “الشوبكي” لـ “رزق” قائلا: الحقيقة لم أر له عبقرية، وهو قد حاول أن يكون وريثًا لإبراهيم سعدة، ومتشابهاً لحسنين هيكل، ولكن لم يكن له تواصل هذا ولا ذاك، ولم يكن له – حتى الآن – من سند سوي المخابرات!”.

قال الدكتور “خفاجي: أن “أدني درجات الحق تقتضي أن نقرر أن حرية الصحافة في عهد الإخوان بلغت الذُرا، وأن الجميع كانوا يكتبون كما يحلو لهم وبالتالي، فليس هناك أدني بطولة للسيد ياسر رزق، ولا السيد عمرو الشوبكي، في هذا الصدد، بخصوص الإشارة لمواقف اتخذوها إبان عهد الإخوان، فقد كانت مصر كلها تتحدث وبمنتهى الحرية!”.

وأضاف: “هناك أربعة أخطاء للرئيس مرسي، والحق يقتضي أن نشير لمزايا أيضاً معه، وإلا عمينا وصممنا وما راعينا الصدق ولا المنطق، فالرجل جاء بالانتخاب، وكان عفيف اللسان، وكان برلمانياً لدورتين زمن مبارك، وكان أستاذاً بكلية الهندسة، وكان إسلامي النهج والثقافة، بلا ريب.

وتابع: “ولئن دُعيت للشهادة أمام الله عن أهم ما ماز عهد الرئيس مرسي، والأثر الباقي لعهده، فإنني أشهد الله أن المادة السابعة التي استحدثت في دستور 2012، الخاصة بالأزهر، والتي أبقي عليها بنصها في دستور 2014، تعتبر لدي أهم أثر بقي من عهد الرئيس مرسي، فالرجل – محمد مرسي – لم يذهب سُدي، بل له أثر باق في الدستور، ما بقيت المادة السابعة!”.

وتنص المادة السابعة التي يتحصن بها شيخ الازهر ضد السيسي حاليا على أن: “الأزهر الشريف هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية، ويتولى مسئولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم، وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه، وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء”.

https://www.facebook.com/aly.farag3/posts/10158553220484360

رزق أول من دعا للانقلاب

وفي رده على مقال عمرو الشوبكي المنشور على صفحات جريدة الشروق، قال إن مقال ياسر رزق – الذي اعتبره الشوبكي شجاعة ضد الرئيس مرسي حينئذ وكان رئيسا لتحرير المصري اليوم -لم يكن “متي يتدخل الجيش”.

https://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=09102020&id=fca2217d-f524-4dc5-b9b7-d2dd39645615

وإنما كان المقال هو: وما أدراك الجيش إذا غضب؟

https://www.almasryalyoum.com/news/details/191030

وأضاف: “المقال لا يعكس بطولة لياسر رزق، إنما يعني سند تام وقوي من جهاز المخابرات (الحربية) الذي كان لمرسي بالمرصاد! وبالقطع كانت حُرية الصحافة مكفولة زمن الرئيس مرسي، فالجميع كانوا يكتبون!”.

وتابع: “أهمية المقال تكمن في أنه تحذير هام ومبكر – تاريخه 20 أكتوبر2012 يعني بعد قبل نهاية أربعة أشهر من بداية حكم الرئيس مرسي، ورسالة المقال كانت في قمة الوضوح: لم يسترح المجلس العسكري للإطاحة بالمشير طنطاوي – بالأساس – والفريق عنان في 12 أغسطس 2012، وأن الفريق أول عبد الفتاح السيسي – رغم حصوله على رتبتين استثنائيتين؛ من لواء لفريق أول – كان يدين بالولاء للمشير طنطاوي قبل ولائه للرئيس مرسي، وكان هذا تحذيرًا واضحاً لمن يفقه”.

وأضاف: “علي أن تزامن المقال-14يوم بالتمام بعد احتفال – جنازة – أكتوبر 2012 والذي كان المسبة الكبرى في عهد الرئيس مرسي ويومها – وقد شاهدت الاحتفال/الجنازة في أمريكا – قلت هذا فأل شر.. فلقد أتي منظمو الجنازة – لم تكن احتفالا بالمرة – بقتلة بطل النصر وأجلسوهم على المنصة! يومها انقبض القلب وقلت لقد ضل الرئيس مرسي السبيل”.

ومن وجهة نظر الكاتب قال إن أخطاء المرحوم الرئيس مرسي الرئيسية هي: (1) تعيين الدكتور هشام قنديل رئيسًا للوزراء، فلم يكن كفؤًا، و(2) الإطاحة بطنطاوي وعنان، والخطأ الأكبر (3) كانت جنازة 6 أكتوبر 2012 فلقد أنهت أي بادرة للتفاؤل مع عهده، و(4) والفشل في احتواء الخصوم”.

 

 

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يؤكد إخفاء الاحتلال لـ 1500 فلسطيني من غزة

حذر مركز حقوقي من تحول معابر السفر والمنافذ إلى “مصايد اعتقال” إسرائيلية تستهدف ترهيب المدنيين …