مني الحزبان المشاركان في الائتلاف الحاكم في برلين، المسيحي البافاري والاشتراكي الديمقراطي بخسائر غير مسبوقة، في الانتخابات الإقليمية التي جرت، أمس الأحد، في ولاية بافاريا الألمانية، وفقًا لنتائج غير رسمية.
ودعي حوالي 9.5 ملايين من الناخبين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، بينهم 600 ألف ناخب يدلون بأصواتهم لأول مرة، وفق موقع “دويتشه فيله” الإخباري المحلي.
وقد بلغت نسبة المشاركة 72.5 %، ما يعني نسبة مشاركة مرتفعة بمقدار 9 % تقريبا عن مثيلتها التي أجريت قبل خمسة أعوام.
كما تعد تلك النسبة هي الأعلى للمشاركة الانتخابية في بافاريا منذ حقبة ثمانينات القرن الماضي.
النتائج
وبحسب النتائج الجزئية، التي أعلنتها الإذاعة العامة ARD، حصل حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي على 35.6% فقط من الأصوات، وهي نسبة منخفضة للغاية مقارنة بالتي حصل عليها في الانتخابات الماضية عام 2013، وبلغت حينها 47.7%.
ووفقًا للنتائج، فقد الحزب المسيحي الاجتماعي، حليف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بولاية بافاريا، والذي حكم بافاريا بشكل مستمر تقريبًا منذ 1946، الأغلبية المطلقة في الولاية.
كما تكبد الحزب الديمقراطي الاجتماعي هزيمة كبيرة في الانتخابات، حيث حصل على 9.7 فى المائة فقط من الأصوات، وهو أقل من نصف النتيجة التي حصل عليها قبل 5 سنوات وبلغت 20.6 %.
فيما حقق حزب الخضر المؤيد للمهاجرين 18.3% من الأصوات، وهي أعلى من النسبة التي نالها في الانتخابات الماضية وبلغت 9.8%، ما يجعله ثاني أكبر حزب في برلمان الولاية.
وبموجب النتائج يدخل حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني المتطرف، المعادي للإسلام، البرلمان البافاري للمرة الأولى، لحصوله على نسبة 10.9% من مجمل الأصوات.
انتخابات ولاية هيسن
من جانبها، دعت انجريت كرامب-كارنباور، أمينة عام حزب المستشارة الألمانية ميركل المسيحي الديمقراطي، إلى التركيز على انتخابات ولاية هيسن وذلك في أعقاب هزيمة الحزب المسيحي الاجتماعي في الانتخابات البرلمانية في ولاية بافاريا.
كانت التوقعات الأولية للقناتين الأولى والثانية بالتلفزيون الألماني، للنتيجة النهائية للانتخابات أظهرت أن الحزب المسيحي سيحصل على نسبة تتراوح بين 3ر35% إلى 4ر35% ليفقد بذلك الأغلبية المطلقة ويسجل أسوأ نتيجة له منذ عام 1950.
وقالت كرامب-كرانباور، أمس الأحد في تصريحات للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني، إن الحزب عازم على وضع طاقته كلها في دعم فرع الحزب في ولاية هيسن خلال الأسبوعين المقبلين.
وأعربت كرامب-كارنباور عن اعتقادها بأن خلافات الأشهر الماضية كانت غير ملائمة، وقالت إن هناك متسعا لتحقيق تحسينات في مواضيع مثل قضية الديزل.
ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في هيسن في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات