خلال اجتماع سري.. الكشف عن نوايا الولايات المتحدة تجاه إيران

حسمت الولايات المتحدة الأمريكية مستقبل ومصير النظام الإيراني من خلال قرار حاسم صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نقله وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال اجتماع مغلق مع الجالية الإيرانية في واشنطن، بحسب سبوتنيك.
ونقل موقع ” أكسيوس” الأمريكي اللقاء الذي حصل بين الإدارة الأمريكية والجالية الإيرانية المناهضة للنظام الإيراني بشأن مستقبل إيران.
وبحسب مصادر خاصة للموقع، فإن الإدارة الأمريكية تسعى إلى عدم استخدام عبارات “تغيير النظام”، كما أن واشنطن لا تخطط للتدخل العسكري في إيران.
كما أشار الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية منقسمة على ذاتها بشأن الموضوع الإيراني، حيث يعد جون بولتون من أهم الشخصيات المناهضة لإيران ويقوم بنسج علاقات مع المعارضة الإيرانية في واشنطن عكس بومبيو الذي لا يرى أفقًا جذريًا للتغيير في إيران في الوقت الحالي.
كما يعتبر بومبيو أن الولايات المتحدة لا يمكنها تقديم أي ضمانات بأن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران ستكون قادرة على تغيير النظام، لكنها ستضر بالشعب الإيراني.
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الاثنين قبل الماضي، إن الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية.
وأضاف ترامب إن “أمريكا ستواصل زيادة الضغط المالي على إيران “لدعمها للأنشطة الإرهابية، لافتا إلى أن “الحرس الثوري يشارك بفاعلية في تمويل ودعم الإرهاب باعتباره أداة من أدوات الدولة”.
والحرس الثوري (باسدران) هو جيش عقائدي أنشئ في 1979 لحماية الثورة الإسلامية في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.
ويعتبر “فيلق القدس”، قوات النخبة في الحرس الثوري، الذراع الخارجية لهذه القوة شبه العسكرية، وهو يدعم خصوصا نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله في لبنان.
وكانت الولايات المتحدة فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشددة على الحرس الثوري.
وبحسب صحف أميركية فإنّ الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) يشكّكان في جدوى هذا الإجراء الذي ينطوي على دلالات رمزية كبيرة بالنسبة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويخشى البنتاغون و”سي آي أي” كذلك التداعيات المحتملة لهذا الإجراء على القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وكثّفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران منذ قرّر ترامب في العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في 2015.
في المقابل، حذرت إيران من رد “ساحق” إذا مضت الولايات المتحدة قدما في هذا التصنيف.
,قال محمد علي جعفري قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في 2017 إنه إذا مضى ترامب قدما في هذه الخطوة، فإن “الحرس الثوري سيعتبر حينئذ الجيش الأميركي مثل تنظيم “داعش” في كل أنحاء العالم”.
وقالت ويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية الأميركية السابقة والمسؤولة الرئيسية في فريق التفاوض مع إيران إن هذه الخطوة لها تبعات على القوات الأميركية.
وأضافت: “تمت بالفعل معاقبة الحرس الثوري الإيراني بشكل كامل، وهذا التصعيد يعرض بالتأكيد جنودنا في المنطقة للخطر”.

شاهد أيضاً

3 قاضيات بالجنائية الدولية يرفعن دعاوى ضد أمريكا لفرض ترامب عقوبات عليهن

رفعت 3 قاضيات من المحكمة الجنائية الدولية، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته …