أعلنت الحكومة الألمانية، السبت، أنه تم تسجيل 187 جريمة إسلاموفوبيا (رهاب الإسلام) في ألمانيا في الربع الثالث من عام 2019، منها 25 جريمة استهدفت مساجد ودور عبادة.
جاء ذلك في رد الحكومة الألمانية، على استجواب يتعلق بجرائم الإسلاموفوبيا المرتكبة في ألمانيا، والذي تقدمت به الكتلة البرلمانية لحزب اليسار.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الألمانية، أنه تم تسجيل 187 جريمة إسلاموفوبيا في الربع الثالث من العام الجاري، أصيب إثرها 8 أشخاص، وتم توقيف 8 أشخاص، بينهم 6 في ولاية هيسن الألمانية.
وأضافت أن 25 جريمة من هذه الجرائم استهدفت مساجد ودور عبادة.
وأشارت الحكومة الألمانية، إلى أن الأرقام المعلنة غير نهائية، وأن العدد قد يزداد مع إضافة المزيد من الجرائم لاحقًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت الحكومة أن جرائم الإسلاموفوبيا التي تم تقديرها بـ165 جريمة في الربع الثاني من العام الجاري، ارتفعت لـ222 جريمة بعد إضافة جرائم أخرى في وقت لاحق.
وكانت الحكومة، قد صرحت بأن عدد جرائم الإسلاموفوبيا التي ارتكبت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بلغ 132 جريمة، ولكن هذا العدد ارتفع ليصل إلى 188 بعد إضافة جرائم أخرى في وقت لاحق.
و قال رئيس المجلس الإسلامي الألماني برهان كسيجي، إن معاداة الإسلام زادت في السنوات الأخيرة في ألمانيا.
وأشار إلى زيادة عدد الهجمات التي تستهدف المساجد والمسلمين على وجه الخصوص.
وأكد كسيجي، أن هناك العديد من الهجمات لم يتم تسجيلها بسبب عدم تقدم من يتعرضون لها بشكوى إلى الشرطة.
وقال: “يجب إبلاغ الشرطة بكل هجوم معادٍ للإسلام، فهذا التصرف مهم لأنه يظهر أن معاداة الإسلام في ألمانيا تمثل مشكلة كبيرة”.
يأتي ذلك في حين صرحن الحكومة، في وقت سابق، بأن عدد جرائم الإسلاموفوبيا التي ارتكبت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بلغ 132 جريمة، ولكن هذا العدد ارتفع ليصل إلى 188 بعد إضافة جرائم أخرى في وقت لاحق.
يشار إلى أن كراهية الإسلام تعد “ظاهرة متواصلة”، وخاصة بين النساء اللواتي يرتدين الحجاب؛ إذ يعتبرن الأكثر عرضة للخطر، وفق بحث أصدرته جامعة تشارلز ستورت.
واستنتج الباحثون أن 96% من أصل 113 امرأة ضحية تم تسجيل تعرضهنّ للترهيب الجسدي والمضايقة، كنّ يرتدينَ الحجاب
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات