اجتمع أعضاء البرلمان التركي، اليوم الأحد، للتصويت من أجل اختيار خلف للرئيس السابق بن علي يلدريم، الذي استقال لخوض الانتخابات المحلية المقبلة نهاية مارس، كمرشح لرئاسة بلدية إسطنبول، بحسب الأناضول.
وعقدت الجمعية العامة للبرلمان اجتماعها اليوم برئاسة الرئيس المؤقت لمجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) جلال أدان.
وأقيمت خلال الاجتماع جولة تصويت ثانية بعد فشل المرشحين من الحصول بالجولة الأولى على ثلثي أصوات المقاعد الكاملة للبرلمان المؤلف من 600 مقعد.
وفشل المرشحون أيضًا من تحقيق العدد اللازمة من الأصوات خلال الجولة الثانية التي صوّت فيها 544 نائبًا، بينهم 333 صوّت لصالح شنطوب، و126 لصالح ألطاي، و46 لصالح بكغوزغو، و35 لصالح فيليز.
فيما اعتُبرت 4 أصوات خلال الجولة الثانية باطلة.
ويتنافس على رئاسة البرلمان، كل من النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، مصطفى شنطوب، وزميله من الحزب ذاته، نوزات شاطر أوغلو، والنائب عن حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، أنغين ألطاي، والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي، سربيل كمال باي بكغوزغو، والنانب عن حزب “إيي”، إمام حسين فيليز.
وفي وقت سابق اليوم، أدلى 528 نائبا بأصوتهم في الجولة الأولى، حيث اعتبرت 6 منها باطلة.
وحصل مرشح العدالة والتنمية شنطوب في الجولة الأولى على 322 صوتا في حين حصد مرشح الشعب الجمهوري ألطاي 120 صوتا.
وفي ظل المعطيات الصادرة سيتنافس المرشحون في جولة ثالثة.
وللفوز برئاسة البرلمان، يتعين على المرشح نيل ثلثي الأصوات أي 400 صوت في الجولتين الأولى أو الثانية، أما في الجولة الثالثة فيكفي الحصول على الأغلبية المطلقة أي 301 صوت، وفي حال تعذر ذلك، يتنافس المرشحان الأعلى صوتا، في جولة رابعة يفوز بها الحائز على أكبر قدر من الأصوات.
جدير بالذكر أن رئيس البرلمان التركي، بن على يلدرم، أعلن الإثنين الماضي، أنه سيستقيل بسبب ترشحه لرئاسة بلدية إسطنبول في الانتخابات المحلية التركية التي ستجرى يوم 31 مارس المقبل.
وقال «يلدرم» مخاطبا النواب: «اليوم سأترك منصب رئيس الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان) في تركيا».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات