قالت داخلية الانقلاب العسكري في مصر، إنها قتلت 13 شخصا ممن وصفتهم بالإرهابين، وذلك في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بمزرعة بحي الحوص دائرة قسم شرطة أول العريش، بمحافظة شمال سيناء.
وعادة ما تشكك منظمات حقوقية في روايات الداخلية المصرية، خاصة في ظل استفحال ظاهرة الاختفاء القسري لمعارضين لسياسات النظام القمعي تزامنا مع تولي وزير الداخلية السابق، مجدي عبد الغفار منصبه في مارس 2015، ومن بعده الوزير الحالي محمود توفيق، وكلاهما كان مسؤولاً عن قطاع الأمن الوطني، المتهم الرئيس في ارتكاب جرائم الإخفاء القسري.
وأضاف البيان أن “معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني، حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من منزل مهجور داخل مزرعة بحي الحوص وكرا لهم ومرتكزا لتنفيذ عملياتهم العدائية”، بحسب قولهم.
وذكروا أنه “جرى على الفور التعامل مع تلك المعلومات، واستهداف الوكر المشار إليه، حيث جرى تبادل إطلاق النيران مع العناصر الإرهابية، ما أسفر عن مصرع 13 منهم، وعثر بحوزتهم على 6 بنادق آلية، و4 بنادق خرطوش، وعبوة متفجرة، وحزامين ناسفين”، قائلين إن “نيابة أمن الدولة العليا تتولى التحقيق”.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد توقعوا قيام نظام الانقلاب بارتكاب “عملية إرهابية” للتغطية على قضايا تشغل الرأي العام في مصر، ومنها واقعة مصرع شخص وإصابة آخر سقطا من القطار أثناء سيره، وذلك بعد أن أجبرهما رئيس قطار على القفز من القطار خلال سيره مسرعا عند قرية دفرة (إحدى قرى مركز طنطا التابع لمحافظة الغربية) لعدم إيجاد ثمن التذكرة معهما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات