دراسة أمريكية : أوراق الكزيرة تقلل خطر الإصابة بالصرع

أفادت دراسة أمريكية  حديثة، أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية “FASEB Journal” العلمية، بأن أوراق نبات الكزبرة يمكن أن تلعب دورا فعالا في الوقاية من نوبات شائعة لدى مرضى الصرع.

وأوضح الباحثون أن الأعشاب، بما في ذلك الكزبرة، لها تاريخ طويل من الاستخدام كمضادات للاختلاج في الطب الشعبي.

وقال الدكتور جيف أبوت قائد فريق البحث، ، إن “الكزبرة تعمل على تنشيط فئة من قنوات البوتاسيوم في المخ لتقليل نشاط النوبات”.

وأضاف أن “هذا الاكتشاف المحدد مهم لأنه قد يؤدي إلى استخدام أكثر فعالية للكزبرة كمضاد لنوبات الصرع، كما سيساعد على تطوير عقاقير أكثر أمانًا وفعالية لعلاج الاختلاج”.

والاختلاج، هو حالة مرضية، يصاب بها مرضى الصرع تؤدي لانقباض لا إرادي لمجموعة من العضلات بشكل سريع ومتكرر، وتتمثل أعراضه في فقدان الوعي، والتشوش، وسيلان اللعاب، وفقدان التحكم بالمثانة، والانتفاضات المفاجئة، وتشنجات العضلات، وانقطاع مؤقت للتنفس.

ولرصد الآليات الجزئية التي تقف وراء فاعلية الكزبرة في الحد من نوبات الاختلاج، قام الباحثون بفحص مستقلبات أوراق الكزبرة.

واكشف الفريق أن أحد مستقبلات أوراق الكزبرة وهو “الألدهيد الدهني”، ينشط قنوات البوتاسيوم المتعددة في المخ، المسؤولة عن تنظيم النشاط الكهربائي في الدماغ والقلب.

ووفق آخر إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية عن الصرع في 2017، فإن هناك ما يزيد على 50 مليون نسمة مصابون بالصرع في العالم، ويعيش نحو 80% من المصابين بالمرض في المناطق النامية  وتتراوح نسبة عموم السكان المصابين بالصرع النشيط (أي استمرار النوبات أو الحاجة إلى العلاج) في وقت ما بين 4 و10 أشخاص لكل 1000 نسمة، ومع ذلك فإن بعض الدراسات التي أُجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تشير إلى أن النسبة أعلى من ذلك بكثير حيث تتراوح بين 7 و14 شخصاً لكل 1000 نسمة.

وأضافت المنظمة :على الصعيد العالمي، تشخَّص إصابة ما يقدر بنحو 2.4 مليون شخص بالصرع سنوياً. وفي البلدان المرتفعة الدخل، تبلغ حالات الإصابة السنوية الجديدة بين 30 و50 حالة لكل 000 100 نسمة بين عموم السكان. أما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، فقد يزيد هذا العدد ليبلغ الضعف.

و تابعت :يعود ذلك في الغالب إلى زيادة مخاطر الأمراض المتوطنة مثل الملاريا وداء الكيسات المذنبة العصبي؛ وارتفاع معدلات الإصابات الناجمة عن حوادث المرور؛ والإصابات المرتبطة بالولادة؛ والتفاوتات في البنى التحتية الطبية، ويعيش 80% من الأشخاص المصابين بالصرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويستجيب الصرع للعلاج في 70% من الحالات، غير أنّ العلاج لم يُتح بعد، لنحو ثلاثة أرباع المصابين به، والذين هم بحاجة إليه في البلدان النامية..

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …