أطلقت شبكة “سي إن إن” الأمريكية اليوم الأربعاء ى بحث حول المعلومات الصحية التي تستطيع وسائل التواصل الاجتماعي الحصول عليها من مستخدميها.
وكشفت الدراسة، بحسب الإعلان الأولي عنها، أن “فيسبوك” قد يتمكن من معرفة الحالة الطبية للمستخدم، حيث تمكن الباحثون من التنبؤ بـ21 نوعا من الحالات الطبية تتراوح بين الحمل واضطرابات الجلد من خلال تحليل ملفات تعريف الأشخاص على “فيسبوك”.
ووجدت الدراسة أن تحديثات حالة “فيسبوك” (ستاتوس)، كانت “فعالة بشكل خاص في التنبؤ بمرض السكري، وأمراض الصحة العقلية، بما في ذلك القلق والاكتئاب والذُّهان”.
وستُنشر الدراسة اليوم في “بلوس وان”، وهي مجلة علمية يمكن للعامة الاطلاع عليها.
وقالت الدراسة: “تنعكس شخصية المستخدمين، وحالتهم العقلية، وسلوكياتهم الصحية على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، وكلها ذات تأثير هائل على الصحة”.
ولإجراء الدراسة، ربط الباحثون السجلات الطبية الإلكترونية للمرضى الذين وافقوا على المشاركة في الدراسة بوسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
وإجمالا، نظر الباحثون في تحديثات 949 مليونا و530 حالة “فيسبوك”، عبر 999 مشاركا، كانت مشاركاتهم أطول من 500 كلمة.
وحدد الباحثون اللغة التي من المحتمل أن تشير إلى السلوك المميز أو أعراض بعض التشخيصات، على سبيل المثال، تم وضع علامة على المشاركات التي ذكرت كلمات “مشروب” أو “سكران” أو “قنينة” لتخلص إلى تعاطي الكحول.
ومع ذلك، حذرت الدراسة من أن “قوة لغة التواصل الاجتماعي للتنبؤ بالتشخيص تثير أسئلة موازية بشأن الخصوصية وملكية البيانات”.
وفى سياق أخر أثبتت دراسة علمية حديثة سابقة أجراها باحثون في جامعة بيتسبرج الأمريكية أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعية لأكثر من ساعتين يوميًا يسبب مضاعفة فرص الإصابة بالعزلة الاجتماعية.
أجريت الدراسة على أكثر من 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 32 عامًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وسناب شات وتمبلر وانستجرام. أظهرت الدراسة أن مشاهدة المشاركين لصور وأخبار الآخرين التي يستعرضوها على مواقع التواصل الاجتماعي تثير لديهم مشاعر الحقد والغيرة.
قالت الباحثة إليزابيث ميلر، المشاركة بالدراسة، أن زيادة الوقت الذي يقضيه الشخص أمام صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يقلل من فرص التواصل الفعلي ويزيد الشعور بالإقصاء وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين. أضافت ميلر أنه كلما زاد استخدام الشخص لمواقع التواصل الاجتماعي كلما شعر بالعزلة. أكدت ميلر على نتائج الدراسة قائلة أنها مقلقة لأن الشعور بالعزلة يرتبط بزيادة معدلات المرض والوفاة.
يقول الباحث برايان برايماك، الأستاذ بجامعة بيتسبرج، إن تأثير إدمان مواقع التواصل الاجتماعي خطير ويستعدي الدراسة خاصة مع انتشار الأمراض النفسية بين المراهقين. أضاف برايماك أن الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لكن الحياة العصرية تفرقه خاصة مع تقدم وسائل التواصل الاجتماعي.
أكد أحد الباحثين في الدراسة أن الشعور بالوحدة الناتج عن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيس بوك يؤثر على الحالة المزاجية بشكل سيء. أكد على أن إدمان موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يصيب بحب الظهور والازدواجية والاكتئاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات