دراسة : تناول الدجاج واللحوم المصنعة يزيد خطر الإصابة بالسرطان

أشارت دراسة جديدة إلى أن تناول الدجاج واللحوم الحمراء المصنعة يرتبط بخطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. لكن الأطباء يقولون أنه لا داعي للقلق كثيرا.

وتقول الدراسة إن استهلاك الدجاج مرتبط بخطر الإصابة بسرطان الجلد الخبيث وسرطان البروستاتا وسرطان الغدد الليمفاوية الغير هودجكين.

وبينت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” أن تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يرتبط بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ووجدت أن تناول اللحوم الحمراء أيضا يمكن أن يتسبب في ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي، لكن المؤلفين قالوا إن الروابط ” غير مدعومة بمعظم الدراسات الاستطلاعية السابقة”، وقد تكون النتائج نتيجة لعوامل أخرى لم يتم تقييمها في الدراسة.

وقيم الباحثون من جامعة أكسفورد في لندن بيانات من 475488 شخصا من البنك الحيوي البريطاني، ووجدوا أن 23117 مشاركا تم تشخيصهم بالسرطان خلال فترة متابعة استمر 5.7 عاما.

وفي حين أن الدراسات السابقة قامت بتقييم زيادة مخاطر استهلاك اللحوم الحمراء مع زيادة معدلات الوفيات، فإن الدراسة الجديدة سلطت الضوء على الخطر المتزايد المحتمل بين معدلات السرطان واستهلاك الدجاج.

وقالت الدراسة “إن الارتباطات الإيجابية لمتعاطي الدواجن مع سرطان البروستاتا وسرطان الغدد الليمفاوية غير هودجكين تتطلب مزيدا من البحث”.

وعلى الرغم من الارتباطات، يقول بعض الأطباء إن النتائج قد تكون بسبب عوامل خارجية مثل استهلاك الكحول، ويجب ألا يقلق الناس أو يستخدموا الدراسة سببا للتوقف عن تناول الدجاج. 

 
ويمكن لعوامل مثل نوع الزيت الذي يمكن طهيه في الدجاج أن يسبب سرطان الغدد الليمفاوية، على سبيل المثال، أو أولئك الذين لديهم أمراض مناعية ذاتية قد يتناولون المزيد من الدجاج  “إدراكها أسهل للهضم من اللحوم الحمراء”، كلها عوامل يمكن أن تسهم في زيادة المخاطر في الدراسة

وقال الطبيب بيني آدمز، الذي لم يشارك في الدراسة، إن “الدراسة لا تثير القلق، وإن هذه الدراسة أظهرت فقط أن هناك ارتباطا، ولا تظهر آلية يسبب فيها الدجاج السرطان بالفعل”.

سبق أن قال   خبراء منظمة الصحة العالمية إن اللحوم المصنعة يمكن أن تصيب الإنسان بسرطان الأمعاء، كما أن اللحوم الحمراء تعتبر سبباً مرجحاً للمرض.

وفي تقرير يزيد الجدل حول مزايا وعيوب أكل اللحوم، وضعت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومقرها باريس والتابعة لمنظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة، مثل النقانق ولحم الخنزير في الفئة الأولى من قائمتها المسببة للمرض التي تشمل أيضاً التبغ والاسبستوس ودخان الديزل، وقالت إن هناك “أدلة كافية” تثبت صلتها جميعاً بالسرطان.
و من جانبه قال كيرت ستريف مدير برنامج الدراسات التابع للوكالة الدولية لأبحاث السرطان،  في بيان: “خطر إصابة شخص ما بسرطان القولون بسبب استهلاكه للحم المعالج لا يزال صغيراً، لكن هذه المخاطر تتعاظم مع كم اللحم المستهلك”.

ووصفت الوكالة اللحوم الحمراء التي تشمل لحوم الأبقار والخراف والخنزير كمواد مسرطنة “مرجحة” في القائمة 2 ايه التي تشمل أيضاً مادة جليفوسيت المستخدمة في الكثير من المبيدات العشبية.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …