كشفت البرلمانية التونسية السابقة منية إبراهيم أنها طلبت من المحامييْن سمير ديلو وأحمد نجيب الشابي رفع قضية ضد رئيس البلاد قيس سعيّد بتهمة بث خطاب الكراهية.
وفي تصريح لـ”عربي21″، قالت إبراهيم: “أرفع قضية ضد سعيّد لأنه يبث بشكل يومي خطاب الكراهية والعنف، حيث يحرض التونسيين يوميا على مهاجمة بعضهم البعض، وهو خطاب مجرم بالقانون ودستور 2014 “.
جاء ذلك على هامش ندوة صحفية لـ”جبهة الخلاص الوطني” بشأن الإيقافات الأخيرة التي عرفتها البلاد، حيث حملت عضو البرلمان السابقة، الرئيس سعيّد، مسؤولية الوضع الصحي وسلامة حياة زوجها، الناشط السياسي عبد الحميد الجلاصي، بالنظر إلى أنه يعاني من مرض، مضيفة: “لدينا مخاوف كبيرة أيضا على سلامتي الشخصية”.
وتشن السلطات الأمنية التونسية منذ أيّام حملة اعتقالات طالت سياسيين معارضين ورجل أعمال وإعلاميًا من دون تهم واضحة، ما ينذر بتزايد القمع في بلد يواجه أزمة اقتصادية وسياسية منذ قرار الرئيس قيس سعيّد احتكار السلطات في العام 2021.
سبقت عمليات الاعتقال تلميحات واضحة من الرئيس خلال لقاء بوزيرة العدل ليلى جفال الأسبوع الفائت، جاء فيها “من غير المعقول أن يبقى خارج دائرة المحاسبة من له ملف ينطق بإدانته قبل نطق المحاكم، فالأدلة ثابتة وليست مجرّد قرائن”.
كما أثار الرئيس التونسي قيس سعيّد جدلا واسعا؛ بسبب تصريح وصف فيه معارضيه بالسرطان، قائلا إنه لا ينفع معه سوى “العلاج الكيماوي”.
وبدأت حملة الاعتقالات نهاية الأسبوع الفائت بتوقيف رجل الأعمال كمال اللطيف، صاحب النفوذ الكبير في الأوساط السياسية والذي بقي لفترة طويلة مقربا جدا من الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، إضافة إلى القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، والناشط السياسي خيام التركي وقاضيين معزولين.
وتواصلت الاعتقالات إلى الاثنين ليلا وطالت المدير العام في المحطة الإذاعية الخاصة “موزييك اف ام” نور الدين بوطار، ووزير العدل السابق نور الدين البحيري، والمحامي لزهر العكرمي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات