دول مجاورة تمد يدها للاحتلال… نتنياهو: التطبيع مع العرب قد يؤدي لسلام مع الفلسطينيين

يرى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، أن السلام مع الدول العربية، قد يؤدي إلى إحلال السلام مع الفلسطينيين، وليس العكس.

وقال نتنياهو خلال حفل تدشين مركز بيرس للإبداع في مدينة تل أبيب، اليوم الخميس، برفقة نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان:” اعتقدنا دائما أن لو حللنا مشكلة الفلسطينيين سيفتح هذا الأبواب أمام تحقيق السلام مع العالم العربي”.

وأضاف، بحسب نص تصريحاته التي أرسل مكتبه نسخة منها للأناضول:” هذا صحيح بالتأكيد لو كان بالإمكان القيام بذلك، ولكن ربما أنه من الصحيح أيضا وربما أكثر هو بأن لو انفتحنا إلى العالم العربي وطبعنا العلاقات معه، فهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى إمكانية المصالحة والسلام مع الفلسطينيين”.

وتخالف رؤية نتنياهو، المبادرة العربية للسلام، التي أقرتها الدول العربية عام 2002، والقائمة على أن إنهاء الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة، وإقامة دولة فلسطينية، سيمهد لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وتابع نتنياهو يقول:” يجب علينا القيام بهذين الأمرين، ولكن لا يجوز لنا أن نقلل من قيمة الانفتاح والعطش المتواجدين في العالم العربي حيال الكيان الصهيوني، والسبب الرئيس لذلك هو الإبداع”.

وكانت المفاوضات الفلسطينية- الصهيونية توقفت في العام 2014، إثر رفض الاحتلال وقف الاستيطان والقبول بحل يقضي بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 الى جانب دولة الكيان الصهيوني.

ورأى نتنياهو أن الإبداع التكنولوجي، يمثل “طريقا لتحسين علاقات الاحتلال مع الدول العربية”، مشير إلى أن “عدة دول مجاورة تمد الآن يدها إلى الكيان الصهيوني، وتطبع علاقاتها معها دون ذكر أسماء هذه الدول”.

وقال:” إن الإبداع التكنولوجي لا يشكل محركا لتحقيق التقدم فحسب، بل هو يشكل أيضا محركا لتحقيق السلام، لا أتكلم فقط بشكل نظري، عدة دول مجاورة تمد الآن يدها إلى الكيان الصهيوني وتطبع علاقاتها معنا، هذه هي خطوة نحو السلام”.

وأكمل:” بسبب الإبداع التكنولوجي، هذه الدول تريد الابتكارات الصهيونية، ليس فقط للأغراض الأمنية بل أيضا للأغراض المدنية، إنها تريدها للمياه وللصحة ولتكنولوجيا المعلومات وللطاقة الشمسية ولكل شيء”.

وبخصوص العلاقات مع الصين، قال نتنياهو:” الشراكة بين الصين والكيان الصهيوني تهدف إلى تحريك الإبداع قدما كي نستمتع بفوائد الإبداع في مجالات كثيرة للغاية”.

وينهي نائب الرئيس الصيني وانغ تشي-شان، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى الكيان الصهيوني استمرت 5 أيام.

شاهد أيضاً

280 مقاتلا .. أكبر انشقاق عن قوات حميدتي وانضمام إلى جيش السودان

أعلنت مجموعة تضم نحو 280 مقاتلا انشقاقها عن قوات “الدعم السريع” وانضمامها إلى القوات المسلحة …