أخيراَ وبعد طول انتظار وترقب، وقبل يوم واحد من إغلاق باب مسرحية الانتخابات، خرج الكومبارس الموعود من سراديب الأجهزة الأمنية، ليأخذ مكانه فى سباق هزلية انتخابات 2018. خرج فى زينته فى حراسة شرطة وجيش كامب ديفيد.. خرج فى ظل حفاوة إعلام مسيلمة الكذاب، إنه المرشح – اللقطة- موسى مصطفى موسى. خرج ليكشف لنا عن تفاصيل ترشحه، قائلاً: فكرة الترشح لم تخطر على بالي
لكن قائد الانقلاب هو من اقنعنى بالترشح!
دمقراطية آخر زمن، ولا عجب .. إنها ديمقراطية العسكر المزيفة.
المرشح م.م.م.، هو رئيس حزب الغد، ومؤسس حملة “مؤيدون”، ورئيس المجلس المصري للقبائل العربية، وهو أول من وقع علي استمارة ” كلنا من أجل مصر” الداعمة لترشيح قائد الانقلاب لفترة ثانية!
مارس البلطجة فى وضح النهار، وقام بإحراق مقر حزب الغد،عام 2008، وقام هو ومن معه من البلطجية، بالاستيلاء على الحزب.
وقبل عشرة أيام خرج يقول إنه يساند قائد الانقلاب تمامًا، وأنه أسس حملة “مؤيدون” “وكلنا معك من أجل مصر”, وهو يريد أن يكسب قائد الانقلاب باكتساح!
الطريف أن المرشح اللقطة، حصل على تزكية أكثر من عشرين عضواً، من أعضاء برلمان العسكر، حسب رواية مخبر أمن الدولة؛ م. ب, على الرغم من أن حزبه ليس له تواجد فى برلمان عبدالعال.
ولكن ماذا نقول؟ يابركة دعاء الوالدين!
وعلى الرغم من أن المرشح اللقطة م.م.م. يفتقد الي شرط الحصول علي مؤهل عالٍ، وشرط حسن السمعة لسابقة صدور أحكام جنائية ضده، في قضايا شيكات بدون رصيد، وهناك شكوك حول اجتيازه الكشف الطبي، وبالتالى لاتنطبق عليه الشروط، لكى يكون المحلل أو الكومبارس المحتمل، لهزلية 2018.
الطريف أن الأجهزة الأمنية هي الوكيل الحصري للمرشح اللقطة، وهي التى ستقوم بتمويل حملته الانتخابية، ومصروف جيب يتناسب مع سبوبة القيام بدورالمحلل، مقابل أن يكيل المديح لقائد الانقلاب، وسياساته الخرقاء، ونظامه الانقلابي, وتأييد سهرة30 يونيو، وانقلاب ٣ يوليو ٢٠١٣، وسب الإخوان المسلمين، وكل من يعارض النظام الانقلابي، وبذلك ستكون المنافسة فى هزلية الانتخابات حامية الوطيس، بين منقلب على رئيس حزبه، سرق الحزب مع مجموعة من البلطجية، ومنقلب على رئيسه الشرعي، وعلى إرادة شعب بكامله، وسرق البلاد مع عسكر كامب ديفيد، وبقية المرتزقة من أعضاء جبهة الخراب، وإعلام مسيلمة الكذاب وغيرهم!
المرشح اللقطة قال عقب خروجه من مقر الهيئة الوطنية للانتخابات وتقديم أوراق ترشحه، إنه تم قبول كل الأوراق بعد فحصها من الهيئة. وبعد أن أصبح محلل تمثلية الانتخابات، قال إن مصر تُحَارب من منظومة صهيونية عالمية، لأنها النواة الحامية لكل الدول العربية، وأن لديه حلولاً اقتصادية مبتكرة من خارج الصندوق، وفيما يخص موقفه من جماعة الإخوان قال: موقفنا من الإخوان وقطر لا تنازل ولا تراجع ولا تصالح معهم، إن المرحلة القادمة ليست سهلة على الإطلاق، وتستدعي مزيدا من التكاتف بين كافة أطياف الشعب، وأنه لن يسمح بعودة جماعة الإخوان مرة أخرى، ولن يتصالح معهم إذا نجح في الانتخابات؛ لأنهم أضروا بالوطن وأراقوا دماء المصريين!
وردا على سؤالٍ حول اتهام البعض له بأنه مرشح “ديكور” قال: إحنا مش ديكور وحزب الغد له تاريخ سياسى معروف!
وحول أسباب تقدمه بأوراقه في آخر وقت قال: لم أقرر الترشح في آخر لحظة وإنما أدرس الأمر منذ فترة طويلة.
وقال إن حزب الغد كان من المؤيدين لقائد الانقلاب، عبر حملة “مؤيدون” أثناء قرار الفريق شفيق بالترشح، وعندما حدثت انسحابات الفريق شفيق وخالد علي واسبعاد الفريق سامى عنان، اختلف الوضع ولم يعد يدعم السيسى فى الانتخابات حاليا!
وقال إن قيادات حزب الغد لديها دراسات حقيقية على أرض الواقع تساعد الشباب المصري وقابلة للتنفيذ، و”أخذنا قرار المشاركة بسبب عدم وجود منافسة فى الانتخابات”.
وعند انسحاب شفيق وخالد علي واستبعاد عنان، أصبحت القصة حولها علامات استفهام، مصر تستحق أن نتكاتف من أجلها، “داخل للمنافسة الحقيقية، مش داخلين نجامل حد أو نقبل إن حد يجاملنا، لن نعمل لصالح أحد ولكن لصالح مصر”!
وعلى الرغم من أن مدير الشهر العقاري في محافظة سوهاج؛ حسني فراج، صرح بإنه لا يعرف مرشحا للانتخابات الرئاسية باسم موسى مصطفي موسى، وذلك لأنه لا يوجد له أي توكيلات في الشهر العقاري في محافظة سوهاج منذ بداية فتح باب تحرير التوكيلات وحتى الإدلاء بهذة التصريحات, فقد زعم المرشح اللقطة، أنه جمع أكثر من 47 ألف توكيل، وعندما سأله صحفي عن أسماء النواب الذين أيدوا ترشحه قال: دا سر بيننا وبينهم!
سرك فى بير ياباشا!
أما ممحمد البرادعي فقد ظهر فى الوقت المناسب ليقدم تهانيه الحارة للمحل م.م.م. عبر تغريدة سخيفة، قائلا: أطيب التمنيات للمهندس موسىى مصطفى موسى فى معركة الانتخابات الرئاسية القادمة، والله الموفق والمستعان.
لا وفق الله كل خائن ومرتزق، باع شرفه ووطنيته، مقابل ثمن بخس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات