ببساطة شديدة، يحاول أتباع أبى جهل وأبى بن خلف ، تبرير جريمة قتل معارض لايملك إلا قلمه وكلمته، بأنه تشاجر مع خمشة عشر موظفاً بالقنصلية بينهم مسؤول الطب الشرعى بالمملكة ، والذى جاء لسياحة اليوم الواحد بطائرة خاصة، حاملاً منشاره وبعض المحاليل لإذابة الجثة،وبالطبع أثناء المشاجرة تم سحب الأقراص الصلبة من كاميرات المراقبة.
ولكن يتغافل هؤلاء عن المجرمين الحقيقين لواقعة قتل “خاشقجى” الفاجر”خالد بن سلمان” سفير آل سعود في واشنطن ،هو الذي استدرج خاشقجي لتركيا،وهو الذى قال : من المستحيل أن يرتكب موظفو القنصلية في اسطنبول مثل هذه الجريمة والتعتيم عليها، دون أن يكون لنا علم بذلك، وماهر المطرب الذي غدر بخاشقجى، والمطبقى طبيب التشريح،الذى قام بتقطيع الجثة على أنغام الموسيقى، والقنصل الكذاب الذى فتح الخزائن لمراسل رويترز،وهرب في اليوم التالى للرياض،والملحق العسكري السعودي “أحمد المزيني” الذى كان له دور كبير بقتل خاشقجي، عندما ذهب لأخذ الموافقة من اللواء عسيرى، ثم عاد وغادر استنبول قبل يوم الحادثة، و”مصطفى المدني” الذى ارتدى ملابس خاشقجي، وخرج من الباب الخلفي للقنصلية، للتمويه، عاد إلى الفندق وهو يضحك فرحاً بانتهاء مهمته الدنيئة في عملية تصفية خاشقجي ،وسعود القحطانى تعتقد اني اقدح من راسي دون توجيه؟ انا موظف ومنفذ أمين لأوامر سيدي الملك وسمو سيدي ولي العهد الأمين. الملازم في سلاح الجو السعودي “مشعل البستاني” المشارك في اغتيال جمال_خاشقجي قُتِلَ في حادث سير غامض بالرياض.
وهو ثاني شخص من فريق الإغتيال يلقى حتفه بعد “فهد شبيب البلوي”، والإعلاميين الذين نسجوا القصصا والأساطير حول “خديجة جنكيز” خطيبة خاشقجى، ويُحاولون إيهام الناس بأن العالم يتآمر على السعودية، وأنّ هناك مَن يريد السوء بها ، والذين يقولون كذباً:أن الملك وولي عهده لا يعلمون بالجريمة
نائب رئيس الإستخبارات، ومستشار بالديوان، وموظفين دبلوماسيين، و18 شخصاً والدولة لا تدري ، ودول الأعراب التى تركت االضحية وتتضامن مع القاتل، ومن وراء هؤلاء، شخص حقير فقد الإنسانيته ، ارتكب أفشل جريمة اغتيال في تاريخ البشرية، واليوم يكمل المشهد باستدعاء ابن الضحية لتعزيته – يقتل القتيل ويمشى في جنازته – وهو الذى يتواطأ منذ شهور من أجل صفقة القرن فإذ به يقع في فضيحة القرن.
في البداية قالوا مسرحية، ثم اتهموا قطر وتركيا، حتى قال أحد عملائهم تركي الحمد” قال في الأيام الأولى لاختطاف جمال_خاشقجي: “إذا ثبت تورّط قطر في خطفه فإن هذا الأمر يُسقِط عنها صفة الدولة، لأنه شغل مافيا”.
الآن العالم أجمع يعرف أن السعودية هي مَن خطفته وقتلته، فهل هي “مافيا” وسقطت عنها صفة الدولةوهاجموا الجزيرة، وهاجموا الصحف العالمية، ثم شكّلوا لجنة تحقيق،ثم اعترفوا بجريمتهم، لكن اعتراف ناقص،ورواية كاذبة مفضوحة القصد منها تبرئة المجرم الحقيقي،فقد قالوا خاشقجي قُتِل نتيجة “شجار”.
وبعد ذلك قالوا: “قُتل خنقاً”، أياً كانت الطريقة التي قتل بها، السؤال الذى يطرح نفسه أين الجثة؟؟!!
سلمت لمتعهد تركى ليقوم بإخفائها، سؤال آخر من هو هذا المتعهد الذى يخفى الجثث لوجه الله والذى ظهر فجأة مع ارتكاب الجريمة؟؟!!
قالوا: “الفريق ذهب لإقناعه بالعودة إلى السعودية”!!
قُتِل بالخطأ !!!
وهل اختفاء جثّته بالخطأ ؟
وهل تقطيع جثّته بالخطأ ؟
وهل تأكيد مغادرته للقنصلية بالخطأ ؟
وهل إيقاف كاميرات المراقبة بالخطأ ؟
وهل الإنكار التام من قبل الملك وولي عهده بالخطأ
قال الإعلامي السعودي تركي الدخيل، مدير عام قناة “العربية”، إن لدى السعودية 30 إجراءا مضادا لفرض عقوبات على الرياض، مؤكدا أن هناك تأثيرات كارثية على الاقتصاد الأمريكي قبل الاقتصاد السعودي.
وأضاف “الدخيل” في مقال نشرته قناة “العربية”، إنه في حال وقعت عقوبات أميركية على السعودية، فسوف نكون أمام كارثة اقتصادية تهز العالم، فالرياض عاصمة وقوده، والمس بها سيصيب إنتاج النفط قبل أي شيء حيوي آخر.
وتحدث عن أن السعودي، قد لا تلتزم بإنتاج 7 ملايين برميل ونصف من النفط، كما لا يستبعد أن يقفز سعر برميل الوقود إلى مئة ومئتي دولار وربما ضعف هذا الرقم.
وقال تركي الدخيل: “بل ربما تصبح عملة تسعير برميل النفط هي العملة الصينية اليوان بدلاً من الدولار، والنفط هو أهم سلعة تتداول بالدولار اليوم”.
وذهب إلى أن الشرق الأوسط وربما العالم الإسلام قد يرتمي في أحضان إيران، التي ستكوم – حسب قوله – أقرب إلى الرياض من واشنطن.
وأضاف أن التعاون الوثيق في المعلومات بين الرياض وأميركا ودول الغرب، سيصبح جزءاً من الماضي، بعد أن ساهم في حماية الملايين من الغربيين بشهادة كبار المسؤولين الغربيين أنفسهم، في حال أقرت واشنطن عقوبات على الرياض.
وقال الدخيل: “إن فرض عقوبات من أي نوع على السعودية من قبل الغرب، سيدفعها إلى خيارات أخرى قالها الرئيس ترمب بنفسه قبل أيام إن روسيا والصين بديلتان جاهزتان لتلبية احتياجات الرياض العسكرية وغيرها، ولا يستبعد أحد أن تجد من آثار هذه العقوبات قاعدة عسكرية روسية في تبوك شمال غرب السعودية، في المنطقة الساخنة لمربع سوريا وإسرائيل ولبنان والعراق”.
كما أوضح أن حماس وحزب الله سيتحولان من عدوين إلى صديقين، كما أن الاقتراب لهذا الحد من روسيا سيؤدي للاقتراب من إيران وربما التصالح معها.
رد قائلا: “ولن يكون غريباً وقف شراء الرياض الأسلحة من أميركا، الرياض أهم زبون للشركات الأميركية، فالسعودية تشتري 10 بالمئة من مبيعات شركات السلاح في أميركا، و85 بالمئة من الجيش الأميركي، فيما يبقى لبقية دول العالم خمسة في المئة فقط، بالإضافة إلى تصفية أصول واستثمارات الرياض في الحكومة الأميركية والبالغة 800 مليار دولار”.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستحرم من السوق السعودية التي تعتبر أحد أكبر عشرين اقتصاداً في العالم، مبينا أن هذه إجراءات بسيطة ضمن ما يزيد على ثلاثين إجراء ستتخذها الرياض مباشرة، دون أن يرف لها جفن، إذا فرضت عليها عقوبات، كما تتداول المصادر السعودية المقربة من اتخاذ القرار.
واختتم مقاله بالقول: “الحقيقة أن واشنطن بفرض عقوبات على الرياض ستطعن اقتصادها في مقتل وهي تظن أنها تطعن الرياض وحدها”.
سيتم رميها في أحضان العبيد الذين نفّذوا الجريمة، وبعض موظفي القنصلية الذين سهّلوا لهم ارتكابها، وقد يتم إعدامهم.
– إلقاء اللوم على بعض رجال الأمن والمخابرات فقط لن يكون مطمئنا لنا وللمجتمع الدولي.
– الضمير الإنساني لن يكون مطمئناً حتى محاسبة (مَن أصدر أمر الاغتيال) وكل المنفذين
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات