قال رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته، هرتسي هليفي، إن صفقة إعادة الأسرى الإسرائيليين كانت “مؤلمة”، لكنها جاءت نتيجة للضغط العسكري الذي مارسه الجيش، حسب قوله.
وأكد، خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن القرار الذي تم اتخاذه بشأن الصفقة كان “درسًا في المواطنة يجب أن يعرض على كل طالب“.
وأوضح هليفي، وفقًا لموقع “الحرة”، أن الجيش الإسرائيلي مستعد دائمًا لاتخاذ خطوات من أجل استعادة الأسرى، مشددًا على أن المسؤولية تحتم “فعل كل ما هو ممكن لإعادتهم، مع السعي لتقليل الثمن الأمني المدفوع“.
وفي حديثه عن الوضع الأمني، أشار إلى أن حركة حماس، ستظل تحديًا للجيش الإسرائيلي حتى في ظل وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة ضمان عدم استعادة الحركة لقدراتها العسكرية أو السيطرة مجددًا على قطاع غزة.
أما بخصوص الجدل بشأن تجنيد المتدينين في الجيش، فأوضح هليفي أن الجيش الإسرائيلي يمكنه استيعاب 4,800 مجند متدين في العام المقبل، على أن يزيد العدد في السنوات التالية، لكنه شدد على أن التطبيق الفعلي لذلك يحتاج إلى فرض عقوبات على المتخلفين عن التجنيد.
وختم هليفي تصريحاته بالإشارة إلى أن الجيش يحتاج إلى زيادة قوامه بعشرة آلاف جندي، بينهم نسبة كبيرة من المقاتلين، مؤكدًا أن “الدمج هو الأمر الصحيح، لكن ذلك يتطلب قيادة شجاعة من داخل المجتمع المتدين“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات