رئيس الجزائر ردا على السيسي: اقحام قبائل ليبيا في الصراع يحولها لصومال جديدة

رداً علي دعم السيسي للقبائل الليبية والحديث عن تسليحها ومشاركتها في الحرب، قال الرئيس الجزائري إن تسليح قبائل ليبيا سيقود ليبيا إلى «صومال جديدة».

ووصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون محاولة إقحام القبائل الليبية في حمل السلاح بـ “الأمر الخطير”، محذراً من تحول ليبيا إلى “صومال جديد” في المنطقة، في حال وقوع هذا الأمر، وذاك خلال لقاء تلفزي مع وسائل إعلام جزائرية.

صوملة ليبيا

تبون، صرح في اللقاء نفسه قائلاً بأن “هناك أطرافاً تريد أن تحمل القبائل الليبية السلاح، وهذا سيؤدي إلى “صوملة” ليبيا، أو إلى سيناريو مشابه لما حدث في سوريا”، ولفت أيضاً إلى “أن هناك دولاً لم تلتزم بما تعهدت به في الملف الليبي”.

وأعاد “تبون” التأكيد على أن “الجزائر لها العديد من القنوات المباشرة مع الفاعلين في ليبيا، كما أنها تقف على نفس المسافة بين الأطراف المتنازعة”، وأضاف قائلاً “الليبيون اليوم معزولون، ولا بد للجزائر أن تكون معهم بحكم العلاقات القديمة بين البلدين”، قبل أن يختتم تصريحه بالقول: “من يريد الخير للشعب الليبي فليتركه يقرر مصيره”.

ودعا الرئيس الجزائري إلى التعجيل بحل سياسي للأزمة الليبية، في بيان للرئاسة الجزائرية عقب مباحثات أجراها تبون مع الممثلة بالنيابة للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، معتبراً بأن ذلك هو “السبيل الوحيد لوقف إراقة المزيد من الدماء والإبقاء على الوضع تحت السيطرة، حتّى يتمكن الشعب الليبي من إعادة بناء دولته في إطار الشرعية الشعبية، وبما يضمن وحدته الترابية، وسيادته الوطنية، بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية”.

وقالت المبعوثة الأممية للتلفزيون الرسمي الجزائري بعد انتهاء اللقاء إنه بات ضرورياً إيجاد الحلول لهذه الأزمة وترك الليبيين يقررون مصيرهم في مسار سياسي لحل الأزمة.

وقبل أيام، جدد الرئيس الجزائري في تصريحات إعلامية عرض بلاده لاستقبال جلسات للحوار بين الفرقاء الليبيين؛ لاستئناف العملية السياسية في البلاد.

 

شاهد أيضاً

حماس في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الأربعاء، أنَّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح …