هاجم رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري، محمد أنور السادات، أمس الأربعاء، حملات دعوة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية وأشهرها «حملة علشان تبنيها».
وقال إن «إنطلاق حملات لدعوة السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية كحملة «علشان تبنيها» وغيرها من الحملات المماثلة، وربما تنطلق دعوات قريبا لمليونية أمام قصر الاتحادية الرئاسي، سوف يؤثر سلبا على المناخ السياسي في مصر وسوف يزيد حالة العزوف والإحجام عن الترشح لمنافسة السيسي في الانتخابات أكثر مما نحن عليه الآن».
كما سيؤدي أيضاً، وفق السادات إلى «عزوف الناخبين عن النزول للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات القادمة».
وأضاف النائب الذي أسقط مجلس النواب عضويته: «سواء كانت هذه الحملات مدعومة من مؤسسات بعينها لاختبار شعبية الرئيس أو من بعض المجاملين ومع افتراضنا الكامل لحسن النوايا واحترام رغبة البعض في دعوة الرئيس للترشح لفترة رئاسية ثانية تقديرا لدوره ومجهوداته، فإن هذه الحملات تشعر كثيرين بأن الأمر أصبح محسوما، وأن الرأي العام استبق نتائج الصندوق ومن هنا لا داعي للمنافسة ويمكننا توفير المال والجهد ومبايعة الرئيس أو إجراء استفتاء على استمراره دون انتخابات».
وأشار إلى أن هذا «النهج وتهيئة الرأي العام من خلال هذه الحملة ومثيلاتها والتغطية المكثفة لها في وسائل الإعلام المصرية على مختلف أنواعها، وسط انتشار لصور وأخبار توقيع مشاهير على استمارة الحملة، كل هذه الأجواء سوف تجعل أيا ممن ينتوون الترشح يقفون ما بين العزوف والتردد».
وقال إنه يتشاور مع قوى سياسية عديدة لبحث إمكانية المنافسة على رئاسة مصر، مشددا على أنه يريد المنافسة الفعلية وليس التجميل أو المشاركة كـ«كومبارس».
وانتقد كذلك سياسات السيسي السياسية والأمنية والاقتصادية، موضحا أن مشروعات مثل قناة السويس الثانية والعاصمة الإدارية الجديد،ة كانت هناك قطاعات أولى منها في الاهتمام مثل التعليم والصحة وتحسين معيشة المواطنين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات