زعم رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمن، أن مجموعة من المعارضين المعتقلين من أعضاء حزب النهضة الإسلامي يسعون إلى إقامة “داعش” وإثارة حرب أهلية في البلد الواقع في آسيا الوسطى.
وزعم رحمن الذي كانت نيته واضحة خلال العام الماضي في استئصال حزب النهضة من الحياة السياسية ونقض اتفاقية السلام الموقعة عام 1997 الأمر الذي أدى إلى قيام رئيس الحزب السيد كبيري بإرسال عدة رسائل إلى الجهات الدولية الراعية للاتفاق مذكرا إياها بالاتفاق وبنوده وبما تقوم به الحكومة الطاجيكية من انتقاض له، غير أن هذه الرسائل لم تجد صدى يذكر – في مقابلة مع التليفزيون، عشية الذكرى الـ 2 لاستقلال الجمهورية السوفياتية السابقة، بـما اعتبرها الخطط التدميرية، لحزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان المعارض، الذي حظرته السلطات في أغسطس العام الماضي، متهمة إياه بأنه حركة إرهابية، مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.
ومطلع أغسطس، حكم بالسجن على نحو 200 شخص من أعضاء النهضة بتهمة التمرد، بعضهم بالمؤبد.
وتشكل مكافحة الأصولية الدينية أولوية، بالنسبة لرحمن، في هذا البلد العلماني ذي الغالبية المسلمة، وقتل في الحرب الأهلية الدامية بين الإسلاميين والحكومة الموالية للشيوعية أكثر من 100 ألف شخص بين عامي 1992 و1997.
واتخذت السلطات، تدابير جذرية عام 2015، لمواجهة النفوذ المتزايد لحزب النهضة، تضمنت حلق اللحى قسرا، وفرض قيود على الحج وإطلاق حملة ضد الحجاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات