قالت حكومة “التوافق الوطني” الفلسطينية في الضفة الغربية، إن استشهاد الطفلة فاطمة طقاطقة (15 عامًا)؛ من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، جريمة نكراء تضاف لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّلت حكومة رام الله في تصريح صحفي لها السبت، دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استشهاد الطفلة طقاطقة؛ والتي أعلن عن استشهادها مساء اليوم متأثرة بجرحٍ أصيبت بها قبل نحو شهرين.
وطالبت الحكومة، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية باتخاذ إجراءات فورية لوقف مسلسل الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وأردفت في تصريح على لسان الناطق باسمها في رام الله، طارق رشماوي، أنّ “عدم اتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة ورادعة، يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم”.
وأفادت مصادر فلسطينية رسمية، بأن الأسيرة الطفلة فاطمة جبريل عايد طقاطقة (15 عامًا)، قد استشهدت مساء أمس السبت، في مشفى إسرائيلي، كانت تتعالج فيه بعد إصابتها برصاص قوات الاحتلال.
وقال وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها السبت، إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغها باستشهاد الطفلة طقاطقة؛ وهي من بلدة بيت فجار جنوبي شرق بيت لحم (جنوب القدس المحتلة).
وأشار مركز “أسرى فلسطين” للدراسات، إلى أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ارتفع إلى211، بعد ارتقاء الشهيدة الجريحة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة متأثرة بجراحها.
وذكر في تصريح صحفي، بأن الشهيدة طقاطقة منذ إصابتها واعتقالها وهى ترقد في المستشفى، وقد مدد الاحتلال اعتقالها عدة مرات غيابيًا لعدم قدرتها على حضور جلسة المحاكمة بسبب وضعها الصحي الخطير.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفلة “فاطمة طقاطقة”؛ بتاريخ 15 مارس الماضي، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس قرب مفترق “عتصيون” جنوبي بيت لحم، وأصابتها جراح وصفت بـ “الخطيرة” وقتها.
وكانت الطفلة طقاطقة تتلقى العلاج في مشفى “شعاري تصيدك” بمدينة القدس المحتلة، ووصفت مصادر حقوقية وقتها حالتها بأنها بوضع مقلق وخطير وتقبع في غرفة العناية المكثفة وتحت أجهزة التنفس الاصطناعي؛ قبل أن يُعلن اليوم عن استشهادها.
وكان موقع “0404” العبري والمقرب من جيش الاحتلال، قد أفاد بأن الجنود الاسرائيليين أطلقوا الرصاص على فلسطينية، بدعوى تنفيذها عملية دهس على مفترق “عتصيون”، ما أدى إلى إصابتها بعدة طلقات نارية.
وأشار الموقع إلى إصابة اسرائيلي بجراح وصفها بـ “الطفيفة” جراء عملية الدهس، في الوقت الذي وصلت فيه قوات كبيرة من الجيش والشرطة الاسرائيلية للمكان، وقامت بإغلاق الشارع في وجه المركبات الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أنه باستشهاد الطفلة طقاطقة (15 عامًا) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، يرتفع عدد الشهداء منذ تشرين أول/ أكتوبر 2015؛ انتفاضة القدس، إلى 311 شهيدًا، بينهم 73 طفلًا دون سن الـ 18 و30 أنثى، فيما استشهد 32 فلسطينيًا منذ بداية العام الجاري (2017).
ومن بين مجموع الشهداء قتل 62 فلسطينيًا خلال مواجهات مباشرة مع الاحتلال أو المستوطنين، فيما ارتفع عدد الجثامين التي يحتجزها الاحتلال إلى 8 من جثامين، منذ بداية انتفاضة القدس، أقدمهم عبد الحميد أبو سرور منذ 13 شهرًا، وآخرهم محمد الكسجي الذي لم يسلم لعائلته في الأردن والطفلة طقاطقة التي استشهدت اليوم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات