رام الله: قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي- الإسرائيلي

قالت حكومة “التوافق الوطني” الفلسطينية، إن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي- الإسرائيلي، وحلّها يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار (194).

وشددت في بيان لها مساء الثلاثاء، عقب اجتماع لها في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، على أن القرار 194؛ المدخل الرئيس نحو إنهاء الصراع، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وجدد المجلس التأكيد على موقف القيادة ومنظمة التحرير الفلسطينية المبدئي والثابت تجاه حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بتطبيق القرار (194)، ورفض كافة أشكال التوطين.

وطالب بضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار (302) الصادر عن الأمم المتحدة.

ودعت الحكومة، دول العالم إلى سرعة تقديم الأموال اللازمة لوكالة “الأونروا”، وضرورة إطلاق حملة عالمية لجمع الأموال لتغطية العجز. مشيدة بدور وخدمات الوكالة.

وجاء في البيان أن الحكومة تُشيد بموقف وكالة الغوث الرافض للابتزاز والتهديد الأمريكي، وإصرارها على المضي قدمًا في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين.

وأضاف: “واقع المخيمات وما رافقها طوال عقود النكبة والتشرد من معاناة وحرمان، يستصرخ الضمير الإنساني لتحمل المسؤولية في استمرار تمويل ودعم الأونروا وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية”.

وأشادت الحكومة بـ “المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والسياسية، لبلجيكا بتقديم مبلغ 19 مليون يورو للأعوام الثلاثة القادمة لوكالة الأونروا، بزيادة 2 مليون إضافي عن قيمة مساهمتها المالية”.

شاهد أيضاً

توسع نفوذ التيار المعارض لـ”إسرائيل” داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

أثارت النتائج الأخيرة للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي تساؤلات بشأن التحولات المتسارعة في توجهاته …