زعم الكيان الصهيوني أن الجولان السورية “ستبقى تحت سيادتها للأبد”، مشيرة إلى أنها والولايات المتحدة الأمريكية “ستقفان جنبا إلى جنب”، خلال جلسة علنية مقررة لمجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق الأربعاء، حول الجولان المحتل.
جاء ذلك في رسالة وزعها على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، المندوب الصهيوني الدائم لدى المنظمة الدولية، السفير داني دانون.
كما يأتي ردا على إعلان رئيس مجلس الأمن، السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر، عقد جلسة علنية عصر اليوم (بتوقيت نيويورك) لمناقشة ملف الجولان عقب الاعتراف الأمريكي بـ”سيادة” الكيان الصهيوني المزعومة على المرتفعات السورية المحتلة.
وفي رسالته، ادعى دانون أن “الوقت حان ليدرك المجتمع الدولي أنّ الجولان ستبقى تحت السيادة الصهيونية إلى الأبد”.
وأضاف: “لمدة 19 عامًا، استخدمت سوريا الجولان مركز انطلاق ضد الاحتلال، واليوم إيران هي التي تريد نشر جنودها هناك.. والكيان الصهيوني لن تسمح بهذا”.
وتابع “الوقت حان ليدرك المجتمع الدولي أن الجولان ستبقى تحت السيادة الصهيونية إلى الأبد. إن كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ستقفان معا في هذا النقاش المقرر عقده عصر اليوم، ضد النفاق والأكاذيب”، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن ديلاتر أنه اقترح على أعضاء المجلس (15 دولة)، عقد جلسة علنية عصر اليوم، لمناقشة موضوع هضبة الجولان السورية.
وقال ديلاتر، الذي تترأس بلاده أعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، في تصريحات إعلامية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك: “تلقيت طلبا بعقد جلسة خاصة حول الجولان السورية”.
وأضاف: “اقترحت على زملائي أعضاء المجلس تحويل الجلسة المزمع عقدها عصر اليوم حول قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك “أوندوف” (بالجولان) إلى جلسة علنية لمناقشة ملف الشرق الأوسط، بما في ذلك قوة أوندوف وموضوع الجولان”.
ومساء الإثنين، وقع ترامب، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مرسوما يعترف بـ “سيادة” الكيان الصهيوني على الجولان المحتل، في قرار أثار استنكارا دوليا واسعا.
واحتل الكيان الصهيوني مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وأقر الكنيست (البرلمان) في 1981 قانون ضمها إليها، لكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر إلى المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات