قالت المعتقلات السياسيات في رسالة مسربة من سجن النساء الجديد بمنطقة سجون العاشر من رمضان أنهن فوجئن بوجود كاميرات مراقبة في السجن، وهو الذي تم نقل المعتقلات إليه قبل 3 أسابيع دون غيرهن من باقي السجينات اللاتي ما زلن في سجن النسا بالقناطر الخيرية.
وقد اعترضت المعتقلات على هذا الإجراء إلا إنهن فوجئن برد إدارة السجن أن الكاميرات موجودة لرصد تحركاتهن على مدار الساعة حسب تعليمات وزير الداخلية.
وهو ما اضطر المعتقلات لارتداء ملابسهن كاملة بالحجاب طوال اليوم!، خوفاً من تصويرهن واستغلال هذه الصور ضدهن، كما جرى مع الناشط الحقوقي علاء عبد الفتاح الذي تم تصويره من داخل زنزانته وهو يشرب مياه غازية لإثبات أنه غير مضرب عن الطعام.
مع العلم أن هذه الكاميرات مراقبة من أكثر من 12 مكتب بدءا من رئاسة الجمهورية حتى ضابط الاتصال في السجن، مرورا بوزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن الوطني ورئيس قطاع السجون وضباط الأمن الوطني المسئولون عن السجون، وانتهاء بأربع جهات داخل السجن نفسه!!
وأكدت المعتقلات أنهن مراقبات على مدار الساعة وأنهن يتناوبن فترات النوم حتى تقوم كل معتقلة بإيقاظ زميلتها إذا انكشف منها شيء من جسدها أثناء النوم.
وتطالب المعتقلات بوقف هذه المهزلة التي تنتهك أدني حقوق الخصوصية وتمثل وسيلة ابتزاز وتحرش واضح ضد المعتقلات.
كما توجهن بهذه الشكوى للمجلس القومي لحقوق المرأة وكل المدافعات عن المرأة في كل العالم لوقف هذه الكارثة غير الأخلاقية التي تقوم بها وزارة الداخلية ضد المعتقلات السياسيات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات