قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن رفع العقوبات المتبادل بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية عن وزراء عدل وداخلية البلدين، جاء بطلب من واشنطن.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لجاويش أوغلو اليوم السبت، عقب الاجتماع الـ 18 لمجلس وزراء خارجية “مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية”، التي تضم تركيا وباكستان وماليزيا وإيران وإندونيسيا ومصر ونيجيريا وبنجلادش، في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا.
وأضاف جاويش أوغلو أن أنقرة ملتزمة فقط من حيث القانون الدولي، بالعقوبات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي.
وأكد أن “الولايات المتحدة الأمريكية رغبت بالتخلي عن قرارها هذا. خلال الأيام الأخيرة تواصلوا معنا وسألونا، هل أنتم مستعدون لرفعها بشكل متبادل؟ ونحن كوننا نرى هذا القرار خاطئا، قلنا بأننا نرفعها حينما ترفعونها أنتم. بالأمس تم اتخاذ خطوات في هذا الخصوص”.
وأوضح أن بلاده قررت رفع عقوباتها عن وزيري العدل جيف سيشنز والداخلية كريستين نيلسن الأمريكيين، بالتزامن مع رفع الولايات المتحدة عقوباتها عن وزيري العدل عبد الحميد غل والداخلية سليمان صويلو.
وأمس الجمعة، رفعت كل من أنقرة وواشنطن العقوبات المتبادلة بينهما بشكل متزامن، والتي سبق أن فرضت في أغسطس الماضي.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رفع عقوبات عن وزيري الداخلية التركي سليمان صويلو، والعدل عبد الحميد غُل، فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، أن أنقرة رفعت العقوبات عن وزيري العدل الأمريكي جيف سيشنز، والأمن الداخلي كريستين نيلسن، في إطار المعاملة بالمثل.
من جهة ثانية، أفاد جاويش أوغلو أن تركيا دعت خلال اجتماع مجموعة الدول الثماني اليوم، إلى توسعة المجموعة وزيادة عدد أعضائها، وإشراك عالم الأعمال فيها بشكل أوسع.
وأشار إلى أن اجتماع العام المقبل الذي سيعقد في العاصمة البنغالية دكا، سيتناول الاقتراح التركي المذكور.
وذكر أن اجتماع اليوم أكد زيادة التجارة بين أعضاء المجموعة، والتعامل بالعملات الوطنية، وتأسيس غرفة تجارة ومقاصة فيما بينها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات