رغم إعلان البشير الطوارئ وحل الحكومة… مظاهرات ليلية رافضة لخطابه

 اندلعت احتجاجات في عدة أحياء من العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة مدني وسط البلاد، مساء الجمعة، أثناء وبعد إعلان الرئيس السوداني عمر البشير حالة الطوارئ لمدة عام، وحل حكومة الوفاق الوطني والحكومات الولائية.

 

استجابة لدعوة دعا إليها تجمع المهنيين وثلاث تحالفات معارضة، مساء الخميس.

 

وقال تجمع المهنيين، في بيان على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، “خطاب البشير لا يعنينا.. وهدفنا إسقاط النظام وتسليم السلطة لحكومة انتقالية”.

 

وأفاد شهود عيان للأناضول، أن المئات في الحي الشرقي، بمدينة مدني، خرجوا عقب دعوة تجمع المهنيين للتظاهر رفضا لخطاب البشير.

 

كما ذكر تجمع المهنيين، أن مواطني منطقة أربجي، بولاية الجزيرة (وسط) خرجوا في تظاهرات تطالب بإسقاط النظام.

 

وأفاد أن مواطني عدة أحياء بالخرطوم، ومناطق الثورات بام درمان، و”شبمات والدروشاب” بمدينة بحري، خرجت في تظاهرات مطالبة بإسقاط النظام.

 

وأعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، الذي يواجه احتجاجات شعبية واسعة في البلاد منذ أكثر من شهرين، مساء الجمعة، فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء السودان، وحل حكومة رئيس الوزراء معتز موسى، فضلًا عن حكومات الولايات، داعيًا في الوقت ذاته البرلمان السوداني لتأجيل مناقشة التعديلات الدستورية التي من شأنها أن تخوّله الترشح لولاية رئاسية جديدة.

 

وقال البشير، في خطاب له مساء اليوم الجمعة، أنه سيشكل حكومة كفاءات للفترة المقبلة، وأن يكون رئيساً “يقف على مسافة واحدة بين مختلف الأحزاب”، داعياً كافة الأحزاب السياسية والحركات المسلحة للحوار لتشكيل حكومة انتقالية، تقود البلاد في الفترة المقبلة، مؤكداً أن وثيقة الحوار الوطني ستكون أساساً متيناً للمّ شمل القوى الوطنية.

 

 

 

واعتبر البشير أن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الفترة الأخيرة، “بدأت بمطالب مشروعة، لكن البعض حاول القفز في صفها الأول واستغلالها من أجل خيارات صفرية، وبث سموم الكراهية والإقصاء بين أبناء الوطن”، وأن “الأسوأ فيها هو فقد نفر عزيز من أبناء الوطن”، مشيراً إلى أنه “وبمجرد الانتهاء من تحقيقات النيابة العامة، فإن القانون سيكون هو الفيصل لتحقيق العدل”.

 

 

 

وأكد أنه “تابع الاحتجاجات متابعة دقيقة”، مستطردًا بأن “الدروس المستفادة من خلال تجربتنا تشير إلى الآتي: لا بديل للحوار إلى الحوار، في قضية الوطن الكل كاسب فلا منتصر ولا مهزوم”، مؤكدًا أن “الخيارات الصفرية والعدمية لن تحل مشكلة البلاد”.

 

 

 

وقبيل خطاب البشير وبعده، شهد عدد من أحياء العاصمة الخرطوم خروج تظاهرات وتجمعات شعبية رافضة للخطاب، وما جاء فيه من قرارات.

 

 

 

وأصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، مراسيم  جمهورية قضت بتكليف وزراء وأمناء عامين وحكام ولايات، لتصريف أعمال الحكومة، وذلك بعيد ساعات من خطاب له مساء الجمعة، أعلن فيه حل الحكومة المركزية وحكومات الولايات وإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة عام.

 

 

 

ونصت المراسيم  بتكليف الأمناء العامين ووكلاء الوزارات بتصريف مهام وزاراتهم، على أن يكلف  فضل عبدالله فضل بمهام وزارة رئاسة الجمهورية، وحامد ممتاز وزيراً لديوان الحكم الاتحادي، وأحمد سعد عمر وزيراً لرئاسة مجلس الوزراء، والفريق أول عوض بن عوف  وزيرا للدفاع، والدرديري محمد أحمد وزيرا للخارجية، ومحمد أحمد سالم وزيرا للعدل.

 

 

 

كما كلف البشير 18 من كبار الضباط بمهام حكام الولايات، منهم ضابط واحد من الشرطة واثنين من الأمن والبقية من ضباط الجيش.

شاهد أيضاً

الاحتلال يوسع عدوانه على الضفة ويعتقل 80 وعمليات هدم للمنازل بدعم المستوطنين

واصل الاحتلال الإسرائيلي حشد قواته في الضفة الغربية خاصة نابلس والقيام باقتحامات واعتقالات وهدم منازل …