نفى الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأحد، ادعاءات اعتراف بلاده بكوسوفو حتى نهاية العام الحالي، مؤكدا أن بلاده لن تنضم إلى حلف الناتو وستحافظ على حياديتها العسكرية، وتسعى في نفس الوقت إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وألقى الرئيس الصربي فوتشيتش، كلمة في اليوم الثاني لزيارته لمدينة “شمال ميتروفيتسا”، شمالي كوسوفو، خاطب فيها الغالبية الصربية في المدينة.
وأضاف الرئيس الصربي: “ادعاءات أننا سنعترف بكوسوفو بنهاية العام كذبة كبيرة”، مؤكدا أن بلاده ستواصل الحوار مع كوسوفو، حل الخلافات العالقة. مبينًا أن على الصرب أن يحافظوا على لغتهم وثقافتهم حيثما وجدوا.
وبيّن أن سبب زيارته إلى كوسوفو، هو تفقد البلدات الصربية، وتقديم الدعم المادي لها.
وأضاف: “سنفعل ما بوسعنا لتلبية احتياجات كافة البلدات الصربية (في كوسوفو)، ولا يوجد أحد في العالم يمنعنا من هذا”.
وشدد فوتشيتش أن صربيا ستواصل حياديتها العسكرية في المنطقة، ولن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بالتوازي مع مواصلة مسيرتهم في نيل عضوية الاتحاد الأوروبي.
ودعا الصرب في مدينة شمال ميتروفيتسا، إلى عدم مغادرة أراضيهم، والسعي إلى زيادة عددهم عبر إنجاب مزيد من الأطفال.
وأردف: “سأواصل الكفاح من أجل حقوقكم، ولهذا سنواصل الحوار مع هاشم تاتشي (الرئيس الكوسوفي) حتى وإن كنّا لا نحب بعضنا”.
وفي السياق نفسه، أغلق حوالي 200 جندي كوسوفي، الطريق الواصل إلى قرية “بانيا” ذي الغالية الصربية، أمام فوتشيتش.
وعلى إثر التوتر، ألغت الحكومة الكوسوفية زيارة فوتشيتش إلى قرية بانيا، لدواعٍ أمنية.
يشار أن خلافًا تفجر بين صربيا وكوسوفو، عقب توقيف الأخيرة، في مارس/ آذار الماضي، منسق مكتب الحكومة الصربية، ماركو ديوريتش، وترحيله خارج البلاد، إثر دخوله مدينة “شمال ميتروفيتسا” (شمال)، للمشاركة في ملتقى صربي، دون الحصول على إذن من السلطات المعنية.
وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، أعلنت كوسوفو عام 2008، استقلالها عن صربيا، إلا أن بلغراد ما تزال تعتبرها جزءًا من أراضيها، وتدعم الأقلية الصربية فيها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات