أثارت أنباء عن نية حكومة الانقلاب المصرية تغيير اسم «مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا» إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا الحديثة المصرية، جدلا كبيرا في البلاد.
وكشفت نانا زويل، شقيقة العالم المصري الراحل، أن شخصا ما «لم تعرف هويته»، طلب منها دفع 4 مليارات جنيه مصري (أي نحو 230 مليون دولار) من أجل الإبقاء على اسم الجامعة كما هو.
وعلقت، على ما تردد حول تغيير اسم «جامعة زويل»، قائلة إن «حركة تغيير الاسم تتم في سرية تامة ولا يعلم بها أحد».
وتساءلت: «لماذا يقوم المجلس الاستشاري في الجامعة بهذا التعديل؟»، مؤكدة أن تغيير اسم زويل ينزع عن المدينة صفة العالمية.
وناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي في برلمان العسكر أمس الإثنين، هذا الأمر. وقالت عضو لجنة التعليم في مجلس النواب، ماجدة نصر، إنها ستقدم طلب إحاطة لوزارة التعليم العالي إذا لم يتم الوصول إلى حقيقة تغيير اسم المدينة العلمية.
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية لأحد البرامج الفضائية مساء الاحد، أن وضع اسم «زويل» على المدينة يعد تكريما لعلماء مصر، مستنكرة: «تغيير اسم العالِم بعد وفاته»، مؤكدة أنه «غير مسموح بذلك».
وأشارت إلى أن فكرة هذه المدينة العلمية ترجع إلى زويل شخصيا، وهي بذلك تُعد حقوق ملكية فكرية، كما أن كل التبرعات في البداية كانت على شرف أحمد زويل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات