أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن أسفه “لعدم حدوث أي تحسن” للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة رغم بدء تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس” الشهر الماضي.
جاء ذلك في الإفادة التي قدمها ميلادينوف في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت، أمس الإثنين، بشأن “الحالة في الشرق الأوسط”.
وحذّر ميلادينوف من “التداعيات المدمرة لنقص الكهرباء على الخدمات الرئيسية في القطاع”.
ودعا المانحين الدوليين إلى سرعة تلبية نداء الأمم المتحدة الإنساني لعام 2017 إلى إنقاذ أرواح المدنيين في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ عام 2007.
واعتبر المنسق الأممي أن “التوقيع على اتفاق القاهرة، غدًا الثلاثاء، سيرًا في طريق طويل يمكن أن يقود إلى التسوية، لكنه يتطلب في المقام الأول حل الأزمة الإنسانية في غزة وعودة القطاع أمنيًا ومدنيًا وبشكل كامل إلى السلطة الفلسطينية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات