رفع أسعار البنزين يثير غضبا عبر مواقع التواصل والسولار أخطر قرار

وتصدر وسم #البنزين مواقع التواصل في مصر بعد رفع الحكومة المصرية أسعار البنزين والسولار والمازوت إذ عبر المستخدمون عن استيائهم من قرار زيادة أسعار المحروقات في بلادهم، التي تعاني أصلاً من مشاكل اقتصادية.

وقررت وزارة البترول رفع أسعار الوقود المحلي، في زيادة تعتبر الثالثة في أسعار البنزين هذا العام، مما أثار جدلاً واسع النطاق عبر مواقع التواصل، بين مندد وغاضب، وبين من أنحى باللائمة في هذه الزيادة على سياسات الحكومة.

وأعلنت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية رفع أسعار البنزين بأنواعه الثلاثة بأثر فوري بقيمة تتراوح بين نصف جنيه إلى جنيه، كما ارتفعت أسعار السولار والكيروسين، في زيادة هي الأكبر منذ عامين.

بينما ارتفع سعر طن المازوت المورد لباقي الصناعات 400 جنيه للطن، ليصبح سعر الطن 5000 جنيه للطن، مع تثبيت أسعار المازوت المورد للصناعات الغذائية والكهرباء.

وأكد مصريون أن الزيادة في أسعار المحروقات سيصاحبها ارتفاع في أسعار جميع المواد الأخرى، كالمواد الغذائية ورسوم النقل.

وقالت أستاذ الإحصاء في جامعة القاهرة، دينا أرمانيوس، لموقع «مدى مصر» إن رفع سعر السولار بالذات سوف يؤثر بشكل واسع النطاق على التضخم، موضحة أن السولار يستخدم في النقل الجماعي للأفراد كما هو معروف، لكن الأهم هو تأثيره على نقل البضائع بمختلف أنواعها، بالإضافة لكونه الوقود المستخدم في تشغيل الآلات الزراعية.

وأضافت أن رفع أسعار السولار سينعكس على كل أقسام الإنفاق في مصر، وصولًا إلى قطاعات قد تبدو لأول وهلة بعيدة عن تأثيره مثل التعليم، وذلك لأن رفع سعر السولار يعني ارتفاع تكلفة نقل الكتب مثلًا وتكلفة إنتاج الورق كذلك على سبيل المثال.

وأشارت إلي أن أكثر أقسام الإنفاق تأثرًا برفع سعر السولار هو قسم الطعام والمشروبات -وفقًا للتصنيف الذي يؤخذ به في حساب معدل التضخم-ويعني هذا تأثيرًا مضاعفًا لتلك الموجة التضخمية الناشئة بسبب رفع سعر السولار على الفقراء، الذين يتركز إنفاقهم على الطعام والشراب في المقام الأول.

وفي السياق ذاته، «يحمل رفع سعر السولار تأثيرًا كبيرًا على السلع المدعومة ضمن نظام الدعم التمويني، ما يعني عمليًا خصمًا من الدعم التمويني، في ظل ثبات نصيب الفرد شهريًا من الدعم عند مستوى 50 جنيهًا»، تقول أرمانيوس.

وأشار مصريون بأصابع الاتهام إلى الحكومة المصرية، وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي، في هذه الزيادة وترحّم بعض رواد مواقع التواصل في مصر على رؤسائهم السابقين وعلى الأوضاع الاقتصادية في ظل حكمهم.

وتدخلت لجان الكترونية لتزعم أن مصر لا تزال من أرخص البلدان عالمياً بالنسبة لأسعار المحروقات، ونشروا مع صحف السلطة صوراً تقارن أسعار البترول في مصر بالأسعار في بلدان أخرى حول العالم.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …