أثارت تصريحات الحاخام الإسرائيلي الأكبر السابق إسحاق يوسف، اليوم الأحد، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، بعدما قال “حتى العاطلون عن العمل لا ينبغي أن يخدموا في الجيش”.
وجاءت التصريحات وسط نقاش حاد بشأن تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم)، خاصة مع تصاعد خسائر الجيش الإسرائيلي في حربه المستمرة على غزة منذ أكثر من 14 شهرًا.
وبرَّر يوسف، الزعيم الروحي لحركة شاس الحريدية المشاركة في الائتلاف الحكومي، تصريحاته بأن “طلاب المدارس الدينية الذين انضموا إلى الجيش فسدوا وأصبحوا علمانيين”، وفق ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية.
ولاقت تصريحات يوسف انتقادات حادة داخل الحكومة والمعارضة. ووصفها وزير التعليم يوآف كيش بأنها “فضيحة وغير ضرورية”، مضيفًا أنها “تشريع للتهرب من الخدمة العسكرية، وإضرار جسيم بالمجتمع الإسرائيلي”.
من جانبه، أدان زعيم المعارضة يائير لابيد بشدة تصريحات يوسف، وقال إنها “تجاوز لخط أحمر يعرّض الديمقراطية للخطر ويقوض مستقبل إسرائيل”.
ودعا لابيد إلى إدانة هذه التصريحات بالشدة نفسها التي وُجهت بها الإدانات لتصريحات المدعي العام السابق موشيه لادور، الذي دعا، السبت، الطيارين إلى التفكير في رفض الخدمة إذا تم تمرير قانون الإصلاح القضائي.
وانضم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الانتقادات، مؤكدًا أن أي ضرر يلحق بالخدمة العسكرية هو ضرر لأمن إسرائيل ومواطنيها، مطالبًا الجميع بالتصرف بمسؤولية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات