اعتقاله لن يكسرنا.. والظالمون إلى مزابل التاريخ
ثالث رمضان فى غياب الزوج المعتقل داخل سجون الانقلاب ظلما وعدوانا وبتهم ملفقة ، حرم من الجلوس وسط أولاده الخمسة وزوجته ووالدته المريضة ووالده الذى أقعده المرض منذ اعتقال ابنه، إنه الصحفى إبراهيم الدراوى والمعتقل بعد فض رابعة بيومين عقب استضافته في برنامج مع الإعلامي تامر أمين بقناة روتانا مصرية.
وحول اثر غياب الزوج عن اولاده فى رمضان والعيد التقى “علامات أويلاين” السيدة رضا جمال زوجة الصحفى المعتقل إبراهيم الدراوي ..فكان هذا الحوار .
ما هو أثر غياب الزوج عنك و الأب عن أولاده فى رمضان والأعياد؟
غياب الأب أثر سلبياً عليهم ويصحبه شعور بالحرمان والافتقاد للأب حيث كان يقضى معانا رمضان فى النهار يصبر الأولاد على الصيام ويشجعهم على أن يتحملوا الجوع والعطش، ويصطحبهم معه الى الصلاة وفى أيام الإجازة كنّا نذهب معه إلى البلدة لرؤية الجدين والاطمئنان عليهم و مشاركتهم فى طعام الافطار وزيارة الاقارب وصلة الرحم .
وما هى ذكرياتك مع زوجك فى رمضان وكيف كان يتعامل معكم فى الشهر الكريم ؟
كنت أتمنى أن يقضى زوجى رمضان هذا العام معنا ، ولكن إرادة الله أن يكون فى زنزانته الانفرادية ما بين السجادة والمصحف وحائط الزنزانة، لا جلوس مع أولاده وزوجته ولا زيارة أقارب ولا صله رحم وسوف يقضيه صابرا محتسباً لسان حاله رب السجن أحب الي مما يدعوننى اليه ونسأل الله تعالى ان يحرم كل من حرمنا وجوده معنا وأن يحرم عليه راحة البال فى الدنيا والاخرة.
وهل كان زوجك يضع برنامجاً لكم فى هذا الشهر ؟
كان حريصاً على أن يؤهل الاولاد لاستقبال هذا الشهر الكريم من خلال تعريف الأبناء بفضل الصيام والقيام والصدقة ومساعدة المحتاج وفضل بر الوالدين.
كيف يقضى زوجك رمضان فى السجن ؟وهل هناك مضايقات تتعرضون لها اثناء الزيارة ؟
منع الزياره أو فتحها فهذا لا يؤثر علينا نفسياً لا بالسلب ولا بالإيجاب لأن كل شىء بقدر الله، فإذا قدر الله لنا أن نزور فلن يستطيع كائن من كان أن يمنعنا من الزيارة وحتى، وإن صحت الأنباء عن المنع فليس لدينا ايه مشكلة فرمضان الماضى منعنا من الزياره ولم نزره لا فى رمضان ولا فى العيد، فهل نال ذلك من إرادتنا أو موقفنا أو تراجعنا عن الطريق الذى ارتضيناه لأنفسنا، لا بل جعلنا أكثر صلابة وإصراراً على السير فى هذا الطريق والنضال من أجل القلم الحر والصحفي الحر والمصرى الحر.
ما الرسالة التي توجهينها إلى الظالمين ؟
أقول للظالمين مهما أبعدتم زوجى عنى او تجبرتم فى الأرض ومهما بلغت قوتكم وتجبركم فإنكم الى زوال وإلى مزابل التاريخ فالمستقبل ليس لكم ولكن المستقبل للأحرار أصحاب المبادئ..للأطفال الذين يهتفون للحرية .
وماذا تقولين لأخواتك زوجات المعتقلين ؟
نعم ان الفراق مؤلم والمسئولية عظيمة والجراح تدمى القلوب ولكن إياكن حبيباتى أن يرى خنزيز من خنازير الداخلية دمعة من دموعكن الغالية تسقط أمامه من ضعف.
فدموعك اجعليها بين سدى ربك وتظاهرى بالقوة أمامهم واجعلى عيدك هو يوم الزيارة ارتدي أنت وأولادك أفضل ما لديكم وكونى فخورة بإختيار الله لك ويقيناً سوف يذهب الأسر ويبقى الأجر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات