قالت عائلة رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي إنه اختطف من قبل قوات الأمن، وإنه رهن الاعتقال حيث لا أحد يعرف مكانه ولا التهمة الموجهة إليه.
وحملت عائلة الجبالي الرئيس التونسي قيس سعيّد كامل المسؤولية عن سلامة الجبالي الجسدية والنفسية، داعية للوقوف أمام ما وصفته بالممارسات القمعية والتجاوزات اللا إنسانية للحقوق والحريات المضمنة في الدستور.
وقالت السيدة وحيدة زوجة حمادي الجبالي لـ “الجزيرة مباشر”، إن زوجها يعاني من مجموعة من الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم والقلب، وإنه إذا لم يستعمل أدويته في الوقت المحدد فإن حياته ستكون في خطر حقيقي.
وأوضحت أن أعضاء جهاز الدفاع عن زوجها أكدوا لها أنه دخل في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على اعتقاله دون تهمة تذكر.
من جهته قال نجل حمادي الجبالي إن الوضعية القانونية لوالده تبدو غير واضحة في ظل استغلال السلطات التونسية لثغرات دستورية تسمح بالاحتفاظ به لخمسة أيام قبل عرضه على قاضي التحقيق.
وأضاف أن والده لا علاقة له بجمعية نماء التي تتهمها السلطات بأن لديها علاقات تمويلية مشبوهة، وأن بعض أعضائها متهمون بالتخطيط لاغتيال الرئيس قيس سعّيد.
وأكد أن صفحة والده السياسية والأخلاقية والمالية ناصعة البياض، لكن السلطات تسعى للإيقاع بوالده في اختلاق علاقة غير موجودة مع جمعية نماء.
وأفاد محامو الجبالي بأنه اقتيد من قبل فرقة مكافحة الإرهاب للتحقيق معه في مقر الأمن بمنطقة (بوشوشة) في العاصمة.
من جانبه، أعرب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن تضامنه مع القيادي السابق بالحركة حمادي الجبالي، كما أعلنت الحركة في بيان تضامنها مع الجبالي في وجه ما وصفتها بمحاولات الاستهداف والإهانة.
وأضافت الحركة أن الاتهامات الباطلة والتشويه الإعلامي لاستهداف الشخصيات الوطنية لن ينجح ولن يزيد الوضع إلا تأزمًا وانحدارًا وتعقيدًا.
وتولى الجبالي رئاسة الحكومة التونسية عام 2011، بعد فوز حركة النهضة في انتخابات المجلس التأسيسي، وانتهت فترة ولايته رئيسًا للوزراء في 2013 بعد أن قدّم استقالته، قبل أن يستقيل من حركة النهضة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات