قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، إنه أصبح من الصعب على بلاده التفاوض مع روسيا، منذ أن علمت “بحجم الفظائع” التي ارتكبتها القوات الروسية بأوكرانيا، فيما أعلنت واشنطن عن سعيها لتعليق عضوية روسيا بمجلس حقوق الإنسان.
وأضاف زيلينسكي، في حديثه عن أفعال روسيا في أوكرانيا إن “هذه جرائم حرب وسيقر العالم بأنها إبادة جماعية”.
جاءت تصريحات زيلينسكي بعدما أعلنت أوكرانيا عن اكتشافها لمقابر جماعية في بلدات قرب كييف، وقالت السلطات الأوكرانية، الأحد 3 أبريل/نيسان 2022 إنها تحقق في جرائم حرب روسية محتملة بعد العثور على مئات الجثث، بعضها لأشخاص تم تقييدهم وإطلاق الرصاص عليهم من مسافة قريبة.
وكانت المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينديكتوفا، قد قالت في وقت سابق الإثنين 4 أبريل/نيسان 2022، إن كثيراً من الأعمال التي ارتكبتها القوات الروسية يمكن تصنيفها على أنها “جرائم ضد الإنسانية”.
وأشارت فينديكتوفا في حديث للتلفزيون الوطني إلى أن الوضع في بلدة بوروديانكا هو الأسوأ في منطقة كييف من حيث عدد الضحايا. ولم تذكر مزيداً من التفاصيل.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، إن الولايات المتحدة ستطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، على خلفية ما كشفته أوكرانيا عن عمليات قتل في بوتشا.
يمكن لأغلبية الثلثين في الجمعية العامة التي تضم 193 عضواً، تعليق عضوية أي دولة في المجلس، لارتكابها انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان أثناء عضويتها.
في سياق متصل، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن “جونسون حريص على إرسال أنواع جديدة من المساعدات العسكرية لمعاونة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي”.
كانت بريطانيا وأمريكا قد زودتا أوكرانيا مع بدء الهجوم الروسي عليها بالأسلحة، ولجأت الولايات المتحدة إلى مخزوناتها لتزويد أوكرانيا صواريخ “ستينجر” المحمولة على الكتف وصواريخ “جافلين”.
يُذكر أنه في 24 فبراير/شباط 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلاً في سيادتها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات