سامي عنان يتجاهل تسريب مكالمته مع البرادعي

تجاهل رئيس أركان الجيش المصري الأسبق في عهد ثورة 25 يناير 2011، الفريق سامي عنان، التعليق على قيام أحمد موسى، الإعلامي الموالي لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ببث مكالمة هاتفية له، مع النائب السابق للرئيس المصري بعد الانقلاب، محمد البرادعي، في برنامجه “على مسؤوليتي”، بفضائية “صدى البلد”، مساء السبت.

وفي أول رد له على التسريب، اكتفي عنان بنفي علمه بالتسجيل، فقال: “ما سمعتهوش، حدّ قال لي عليه.. وهابقى أشوفه”، بحسب صحيفة “التحرير”.

ومن جهتهم، دعا حقوقيون مصريون إلى تقديم أحمد موسى، الذي بث التسجيل، إلى محاكمة عسكرية، فيما أبدى نشطاء دهشتهم من تسجيل مكالمات عنان والبرادعي، متسائلين عن الجهة التي سجلت لرئيس الأركان الأسبق، وهو في منصبه، ثم احتفظت بتلك التسجيلات، ثم منحتها لموسى، مستهدفة تشويه صورة البرادعي.

وسخر الكاتب الصحافي وائل قنديل، في تدوينة، بالتساؤل: “لمن يسأل عن مصدر التسجيلات والتسريبات: “كان مديرا للمخابرات الحربية، التي استولت على أرشيف “أمن الدولة” بالكامل.. من ترجح أن يكون وراء تسريب المكالمات المسجلة: بلحة.. عسلية.. أيزنهاور؟”.

شاهد أيضاً

حماس تسعى لإدراج غزة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

في الوقت الذي يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار المفترض في قطاع غزة خروقات وانتهاكات …