قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية ان سر استمرار القصف الجنوني الصهيوني للأحياء السكنية في غزة ومنازل كبار قادة حماس بصواريخ تصل للأعماق وتهدم الشوارع وتخرج احشاءها هو السعي لضرب مقار المقاومة تحت الأرض او ما يسميه الاحتلال “مترو غزة”.
قالت مصادر إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أشرف على عمليتي استهداف منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة يحيى السنوار وشقيقه محمد في خانيونس، ومشروع “المترو”.
وفي ساعة مبكرة من صباح الأحد، قصفت إسرائيل منزل السنوار بينما أطلقت الحركة وابلا من الصواريخ على تل أبيب في الوقت الذي دخلت فيه العمليات القتالية اليوم السابع دون ظهور ما يشير إلى تراجعها.
ونشر الجيش الإسرائيلي، الأحد، أسماء وصور 30 قياديا في حركتي حماس والجهاد، قال إنهم قتلوا في العمليات العسكرية الجارية منذ الاثنين الماضي في غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: أن الجيش واصل استهداف مشروع “المترو” التابع لحركة حماس في قطاع غزة، وهي مواقع دفاعية في شبكة أنفاق تحت الأرض.
وأكد أفيخاي أن الجيش ينفذ المرحلة الثانية من ضرب “مصالح حماس” تحت الأرض، “حيث تم استهدافها بواسطة أكثر من 100 صاروخ دقيق في شمال شرق ووسط قطاع غزة.
وقال مصدر أمني إسرائيلي لقناة الحرة إن “تدمير أنفاق في غزة يعد إنجازا استخباريا لم تتوقعه حركة حماس”.
ونقلت رويترز عن مسؤولي الصحة الفلسطينيين قولهم إن ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين لقوا حتفهم في غارات جوية إسرائيلية عبر القطاع الساحلي، وأصيب كثيرون مع هدير أصوات القصف العنيف طوال الليل.
وأشار مسؤولو صحة إلى أن ما لا يقل عن 148 لقوا حتفهم في غزة منذ اندلاع القتال، الاثنين، من بينهم 41 طفلا، وتقول إسرائيل إن عشرة سقطوا قتلى بينهم طفلان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات