شبه الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، موقف الدولة والإخوان من المصالحة بـ “اثنين بيحبوا بعض كل واحد فيهم منتظر الآخر يبوح له بهذا الحب”.
وقال “إبراهيم” في تصريحات صحفية، إن الطرفين يرغبون بشدة في إجراء المصالحة بأسرع وقت، ولكن كل منهم يحاول أن يبدو أكثر قوة، وينتظر عرض الآخر حتى يضع شروطه، كما أن الدولة تريد تصدير صورة عدم رغبتها في المصالحة مع الإخوان، ولكن الجماعة تريد العودة مرة أخرى للمجتمع المصري.
وأضاف أن الاتجاه العام للنظام المصري الذي يمثله عبدالفتاح السيسي يمهد دومًا للمصالحة؛ لأنها ستساهم في الاستقرار الذي سيأتي بنتائج إيجابية على المشروعات الاقتصادية التي يقيمها النظام، مستدركا:” وارد جدًا وجود أصوات داخل الدولة رافضة لأن كل جهاز له إدارة منفصلة”.
وتابع أن أبرز ملامح المصالحة تتمثل في العفو عن كل المعتقلين والسجناء السياسيين، وفتح الساحة أمام المشاركة في العمل العام، لافتا إلى أنه التقى كثيرًا بقيادات الإخوان بالخارج وهم مستعدون جدا لإتمامها، ولكن المسؤولين بالدولة أصبحوا لا يجلسون معه للحديث حول المصالحة بعد هجومه على السيسي.
وكان الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، طالب في تصريحات تليفزيونية أخيرا، بضرورة أن يكون باب التصالح مفتوحا لكل من يريد التوبة عن الإخوان وفكرهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات