أفاد مركز “أسرى فلسطين للدراسات”، بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ “هشارون” و”الدامون”، قد ارتفع إلى 63 أسيرة؛ بينهم تسع قاصرات.
وأشار المركز الحقوقي (غير حكومي) في بيان له الأحد، إلى أن قوات الاحتلال واصلت، خلال الأيام الماضية، استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال.
ورصد 18 حالة اعتقال في صفوف النساء والفتيات الفلسطينية منذ بداية العام الجاري (2018)؛ غالبيتهن أطلق سراحهن بينما تم تحويل أخريات للتحقيق والاعتقال.
ونوه المركز إلى أن 28 أسيرة فلسطينية يقضين أحكامًا مختلفة داخل سجون الاحتلال؛ ما بين عدة شهور إلى سنوات طويلة، مبينًا أن أعلاهن حكمًا الأسيرتان شاتيلا أبو عياد من الداخل المحتل 48، وشروق دويات من القدس، وقد صدر بحقهن حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 16 عامًا.
ولفت “أسرى فلسطين” النظر إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز ثلاث أسيرات ضمن الاعتقال الإداري؛ عضو البرلمان الفلسطيني خالدة جرار والأسيرة خديجة ربعي وجدد لهن للمرة الثانية، والصحفية بشرى الطويل.
وقال إن ربع الأسيرات يعانين من ظروف صحية متدهورة في ظل استمرار الإهمال الطبي بحقهن، وتعتبر حالة الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص من القدس أكثرهن خطورة.
وذكر بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية تتبع منظمة التحرير)، أن الأسرى المرضى في “مشفى سجن الرملة” الإسرائيلي، يعانون من أوضاع صحية واعتقالية صعبة ومعقدة.
وصرّح محامي الهيئة معتز شقيرات، الذي زار المشفى اليوم والتقى بعدد من الأسرى، بأن “الأوضاع بشكل عام سيئة وتزاد خطورة يوم بعد آخر، حيث الحرمان من العلاج والأدوية وعدم التعامل مع الحالات المرضية بشكل جدي”.
وأوضح أن عدد الأسرى المرضى في مشفى سجن الرملة، بلغ 22 أسيرًا يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة للغاية وسط تفاقم الحالة الصحية وعدم اجراء العمليات الجراحية اللازمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات