ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا على موقع تويتر أن قافلة مساعدات مشتركة دخلت مساء أمس إلى مدينة دوما، تتضمن مساعدات غذائية وطبية وسواها من مستلزمات الطوارئ.
وبحسب ما أورده الهلال الأحمر السوري على صفحته على موقع فيسبوك، فإن 39 شاحنة محملة “بمواد غذائية وغير غذائية وأدوية” دخلت إلى دوما بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وبحسب ناشطين فإن الشاحنات احتوت على 4000 سلة غذائية، وأكثر من 4000 كيس طحين، فضلاً عن حاويات مياه.
واستلمت شعبة الهلال الأحمر في مدينة دوما المواد الطبية، فيا استلم المجلس المحلي للمدينة المواد الغذائية، ومادة الطيحن، مع حاويات المياه الداخلة في الحافلات.
وتحاصر قوات النظام منذ العام 2013 مدينة دوما في الغوطة الشرقية والتي تعد أبرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق.
علماً أن المواد الغذائية لم تدخل لمدينة دوما منذ أكثر من سنة ونصف، حيث اقتصرت المواد التي دخلت سابقاً على المواد الطبية واللقاحات، وبعض الجلسات العلاجية لمرضى الكلى.
وذكر ناشطون أن النظام استهدف بالمدفعية الثقيلة مكان تواجد الشاحنات المحملة بالمساعدات، لحظة إفراغها في المستودعات، دون تسجيل إصابات.
وامتنعت حكومة النظام عن السماح بإدخال مواد غذائية إلى دوما ومناطق أخرى محاصرة على الرغم من نداءات الأمم المتحدة المتكررة في الأشهر الأخيرة فيما كانت تسمح بإدخال مساعدات طبية ولقاحات وحليب للأطفال من حين لآخر.
ويأتي توزيع المساعدات في دوما بعد ساعات على إدخال الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري أول قافلة مساعدات تضم مواداً غذائية إلى مدينة داريا الليلة قبل الماضية منذ العام 2012.
لكن القصف الجوي الكثيف لقوات النظام على المدينة أمس حال دون توزيع المساعدات الغذائية، وفق المرصد السوري لحقو الإنسان الذي أحصى إلقاء الطيران المروحي أكثر من عشرين برميلاً متفجراً على أحياء عدة في المدينة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات