قال الدكتور “عمر عبد الستار”، الباحث فى العلاقات الدولية أن التعديلات الدستورية التى أجرتها تركيا، اليوم الأحد ليست حدثا عاديا بل هو يوم تاريخى لا سيما أنه جاء بعد الانقلاب العسكرى الفاشل.
وتابع عمر عبد الستار، خلال حديثه لبرنامج، “طبعة جديدة”، أن ظروف هذا الاستفتاء سواء أكانت المحلية أو الدولية تختلف تماما خاصة إذا جاءت نتائجه بالموافقة لأن هذه التعديلات تأنى بعد التقارب التركى الكردى.
وأوضح أن من الأسباب التى تجعل هذا الاستفتاء تاريخى ودولى هو أنه يأتى فى ظل التوترات بين تركيا والدول الغربية التى فضحت عداء الدول الغربية لتركيا، مؤكدا على أن هذا الاستفتاء سيكون له ما بعده.
وعن استهداف الغرب لتركيا، قال، أنه بعد انتهاء الاستفتاء بنعم فسيستمر الغرب فى مضايقات تركيا لكن الأمر الذى لا بد أن يعلمه العالم أن أوربا اليوم تختلف عن أوربا فى الماضى ولم تعد أوروبا تدير العالم كما كان من قبل فتركيا أصبحت صاحبة كلمة بالمنطقة.
وكان الرئيس التركى، “رجب طيب أردوغان”، أكد على أن التعديلات الدستورية هدفها مستقبل أفضل لتركيا، وبين رئيس الحكومة على يلدرم أن تركيا ستحترم نتيجة الاستفتاء أيا كانت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات