للمرة الأولى منذ سنوات، ستتولى شركات أمنية أمريكية خاصة مسؤولية تأمين نقاط تفتيش رئيسة في قطاع ونشر حراس مسلحين في القطاع بحسب موقع “أكسيوس”.
وستقوم هذه الشركات، بالتعاون مع شركات أمنية من دول أخرى، بتنفيذ مهام أمنية دقيقة تشمل تفتيش المركبات المتنقلة بين مناطق غزة كما ستتولى حماية نقاط التفتيش وضمان سير العمل بسلاسة.
وقال الموقع إن “اللجوء إلى الشركات الأمنية الأمريكية لأسباب عدة، منها خبرتها الواسعة في مجال الأمن والحماية وتوفرها على أحدث التقنيات والأجهزة”.
لكن الموقع أشار إلى تحديات ومخاطر تواجه الشركة “مثل التعامل مع البيئة المعقدة في قطاع غزة، وضمان الحيادية في تنفيذ المهام الموكلة إليها”.
وصل إلى إسرائيل في الأيام القليلة الماضية ممثلون عن شركة أمن أمريكية، سيتمركز موظفوها شمال محور “نتساريم”، الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.
وبموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، فإنه بدءا من الأحد سيسمح للمرة الأولى منذ بداية الحرب للنازحين بالعودة إلى منازلهم في شمال القطاع.
وفي حين إنه لن يتم تفتيش النازحين الذين يسيرون على الأقدام، فإنه سيجري فحص أمني للنازحين الذين سيمرون في سيارات.
وحسب الاتفاق، تم التوافق على هذه الآلية، والشركة التي ستتولى الفحص الأمني.
وفي وقت سابق اليوم، قالت حركة “حماس” في بيان: “من المقرر في اليوم السابع للاتفاق (السبت الموافق 25 يناير 2025)، وبعد انتهاء عملية تبادل الأسرى يومها، وإتمام الاحتلال انسحابه من محور شارع الرشيد “البحر”، السماح للنازحين داخليًا المشاة بالعودة شمالًا، دون حمل السلاح ودون تفتيش، عبر شارع الرشيد، مع حرية التنقل بين جنوب قطاع غزة وشماله“.
وتابعت: “سيتم السماح للمركبات (على اختلاف أنواعها) بالعودة شمال محور نتساريم بعد فحصها“
وأردفت: “أما في اليوم الثاني والعشرين للاتفاق، فسيسمح للنازحين داخليا المشاة بالعودة شمالًا من شارع صلاح الدين، دون تفتيش“
من جهته، قال موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي: “وصل إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة ممثلون عن شركة الأمن الأمريكية، التي ستنفذ التفتيش الأمني على طريق نتساريم لمنع عودة المسلحين والأسلحة في المركبات إلى شمال قطاع غزة“.، حسب قوله.
وأضاف: “تضم الشركة نحو 100 عنصر أمن مسلح، معظمهم أمريكيون، وبعضهم يتحدث العربية“.
وتابع: “أفراد الأمن هم من قدامى المحاربين في وحدات النخبة، أو من موظفي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابقين“
وأشار إلى أنه “سيتم فحص المركبات التي تطلب العودة إلى شمال قطاع غزة في مجمع تفتيش خاص سيتم إنشاؤه، ويتم تأمينه من قبل شركة أمنية مصرية”، دون تحديد اسمها.
وقال: “سيتم تنسيق دخول فرق الشركة الأمريكية عن طريق منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (غسان عليان)، الذي سيكون مسؤولا أيضا عن تنسيق أنشطتها في قطاع غزة“.
وأضاف: “من أجل تنفيذ بند العودة إلى الشمال، تم إنشاء شركة متعددة الجنسيات (اتحاد) شركات، مهمتها الإشراف على السيارات وإدارتها وضمان مرورها الآمن، وذلك لتسهيل عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة“.
وأشار إلى أن “الشركة الأمريكية المشرفة، هي Safe Reach Solution (SRS)، وهي معنية بالتخطيط الاستراتيجي واللوجستي، وشركة UG Solutions، وهي مزود عالمي معترف به للحلول الأمنية المتكاملة، والشركة المصرية للأمن والتفتيش“
وقال الموقع الإسرائيلي: “تمويل الشركة والشركات المرتبطة بها لا يتعلق بإسرائيل، ولا يتم تحويله من خلالها، وعملياً، هذا الأمر متروك للوسطاء في الاتفاق – قطر ومصر والولايات المتحدة – الذين اختاروا الشركات، ويبدو أن قطر تقف وراء معظم التمويل“
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات