انضمت شركة WWCS المصرية إلى اتفاقية مشروع جسر بري يصل بين الإمارات وإسرائيل، لتضيف بذلك مسارًا جديدًا للجسر يمر عبر مصر، ليمتد من ميناء جبل علي في الإمارات، مرورًا بالأراضي السعودية، إلى مينائي حيفا وإيلات في إسرائيل، ثم إلى موانئ بورسعيد والعين السخنة، بحسب منصة “صحيح مصر”.
ووقعت الشركة، المملوكة لرجل الأعمال المصري، هشام حلمي، عقدًا مع شركة تراكانت الإسرائيلية لتكون الوكيل الحصري لخدماتها الإلكترونية المقدمة للشاحنات عبر المسار الجديد إلى مصر.
وبدأت الشاحنات في ديسمبر 2023 في المرور عبر الجسر البري بين الإمارات وإسرائيل بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وهو ليس طريقًا جديدًا وإنما مسارين عبر طرق قديمة في الإمارات وإسرائيل والسعودية واﻷردن، تخطط الشركة الإسرائيلية عبر تطبيقاتها الذكية أقصر وأفضل مسار للشاحنات فيها، وفقًا لحجمها ولنقاط التحميل والتفريغ، كما تقدم أثناء الرحلة تتبعًا فوريًا للشاحنات وحالات الشحن.
وستتيح الشركة المصرية استخدام منصة الشركة الإسرائيلية عبر تطبيق على الهواتف المحمولة، «لمساعدة سائقي الشاحنات على مسارات الطريق، وتختص الشركة المصرية بالشاحنات التي تمر من إسرائيل إلى مصر»، بحسب «صحيح مصر»
بدء مرور الشاحنات في الجسر البري من جبل علي إلى حيفا تزامن مع إعلان وزارة النقل، الإثنين الماضي، تشغيل المرحلة الأولى من خط التجارة العربي، بالتنسيق مع وزارتي النقل في الأردن والعراق، عبر شركة «الجسر العربي للملاحة»، وذلك لنقل البضائع والركاب بحريًا من خلال ربط موانئ العقبة ونويبع على خليج العقبة ومنها بريًا عبر سيناء عبر طريق (نويبع/ طابا/ النفق) إلى موانئ شرق بورسعيد ودمياط والإسكندرية في اتجاه الموانئ الأوروبية والأمريكية.
وكما لم يحمل الإعلان الحكومي المصري إشارة لارتباط خط الجسر العربي بالخط الإماراتي الإسرائيلي، لم يُحدد كذلك موعد تشغيل الخط أو استخدامه، وإن نقل موقع «الشروق» عن مدير عام «الجسر العربي»، عدنان العبادلة، أن الشركة تسرع لاستكمال المتطلبات الدولية والفنية اللازمة لتشغيل الخط الملاحي، بعد هجمات الحوثيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات