كشفت شهادات أسر وأصدقاء مصري مختف في السعودية، عن قيام السلطات الأمنية هناك باعتقاله وإخفائه لمدة زمنية طويلة، دون الكشف عن أماكن احتجازه، والسماح بالتواصل معه.
ونقل موقع عربي 21، عن أصدقاء وذوي أحد المصريين في السعودية ويدعى “أ- ع” القبض عليه في أغسطس الماضي، دون أن يُستدل على مكانه، أو السماح بالسؤال عنه، وعن ملابسات اختفائه.
وأضافوا أن الرجل المختفي في العقد الخامس من عمره، وكان يعمل في مجال التعليم في إحدى مدن محافظات السعودية الساحلية، وظل مختفيا لا يعلم أحد عنه شيئا، ولا يجرؤ أحد على الذهاب إلى أقسام الشرطة للسؤال عليه”.
كما أكدوا أنه “لم يستدل عليه من خلال البحث برقم الإقامة الخاص به، حيث يقيم هناك منذ الانقلاب العسكري في مصر في تموز/ يوليو 2013، وتتهمه السلطات المصرية بالانتماء إلى جماعة “إرهابية”، وشارك في عمليات تخريب”.
ولفتوا إلى أنه “صدر حكم غيابي ضده بالمؤبد 25 عاما، ولم يزر مصر منذ سنوات، وأن أسرته تتردد عليه من وقت لآخر، ولا توجد عليه أي مآخذ هناك”.
وأشاروا إلى أنه “يقيم في السعودية بمفرده، وأن أسرته في إحدى محافظات الدلتا (شمال مصر) لا تعلم شيئا عن مصيره، ولا يمكنها السؤال عنه في الخارجية المصرية بالقاهرة؛ لأنه مطلوب لدى السلطات الأمنية”.
وقال أحد أفراد أسرته في مصر: “نناشد السلطات السعودية بالكشف عن مكان احتجازه، أو حقيقة تسليمه لمصر، لا نعلم هل رحّلته السلطات هناك إلى مصر، أم لا يزال محتجزا هناك، وما هي أسباب احتجازه لديهم؟”.
وأكد أن “أصدقاءه في السعودية لا يعلمون شيئا عنه، وغير قادرين على الإبلاغ عن اختفائه في القنصليات أو السفارة المصرية هناك، خوفا من الملاحقات الأمنية سواء من قبل السلطات السعودية والمصرية”.
وتساءلت أسرته “إلى متى يظل نجلنا محبوسا أو مختفيا لا نعلم عنه شيء منذ عدة أسابيع، ولا يجرؤ أحد على السؤال عنه، أليس من حقنا معرفة مصيره، وفيم احتجزوه، ولماذا أخفوه، وماذا فعلوا معه، وما هي تهمته؟”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات